موقع عامر الكبيسي http://www.amrkb.com/
الاسم: عامر الكبيسي
البلد: العراق
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,سفر وتجوال,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

موقع عامر الكبيسي http://www.amrkb.com/


تمنيت لو أن فيها تمرا ، فلربما أكلت بعضا منه ، خطفني منظر النخلة العراقية ،وهي تقف منذ أكثر من ألفي عام ، جُلبت سرقة من أعالي بغداد إذ هي مرسومة على الحجر كما النظر ، لتكون وديعة التأريخ على جدران ذات يمين وشمال ، تعلوا الرؤوس في المتحف البريطاني ، وكأن الشهر الثامن من كل سنة قد حان لقطف ثمرة النخلة وهي التمر باسم الله
و تدور عيني مع دوران العجلة ، يجرها الخيل والبغال والحمير وبني البشر ، كرامة لعيون الملوك ،هي تشبه سيارة المرسيدس الآن ، لقد كانت صناعة عراقية خالصة ، يوم لم يكن احد بعد قد اكتشف العجلة المدورة التي تسهم في تيسير المسير..
حالها حال صناعة الكتابة ، فدق المسامير يطرز القاعة المخصصة لعرض آثار العراق ، مسامير في كل مكان ، ترسل شعاع الكتابة المسمارية التي لا نعرفها ، إنما نعرف حين ما نراها ان كاتبا أوصل لنا فكرة منذ اكثر من ثلاثة آلاف عام، أوصل الفكرة بالكتابة التي اخترعها هو ليعلم الناس القلم .





كان دخول المتحف البريطاني مجانا، نعم مجانا، لا تدفع ، لا تفتش ، لا تسحب منك كاميرا، لا يقول لك أي أحد شيء،


أكثر من مليون قطعة أثرية ، هي ملك للبشرية بالطبع ، الآثار علم ، نعرف الأجيال بها ، ويريد الله لنا ان نأخذ منها العبر ، فكم من مومياء نجاها الله الى عيننا لتكون لنا فيها العبر ، ذاك منتهاهم ، والى الآخرة قرارهم ، ونِعْم بالله العظيم ، إنها أمام أعيننا شاخصة ، ميتة ، ومحنطة.

عامر الكبيسي
اذا تكلم الفرنسي ، لن يفهم عليه الايطالي ، ولا الالماني ، ولا الانكليزي ، الا بعض الكلمات ، وهكذا دواليك الدول في الاتحاد الأوروبي ، بل حتى انها تفتقد الى التاريخ المشترك ، الا ما يعرف بانها ناد مسيحي ،اذن لا توجد لغة مشتركة ، ولا حتى تاريخ مشترك ، لكنه اتحاد أوروبي قوي ومؤثر.
تتذكرون يوم صافح صدام حسين وزير الدفاع الامريكي السابق رامسفلد ،وأعرف أن أمريكا اعطت خرائط للجيش العراقي في عام 1987 عند نهايات حرب العراق مع ايران لتغير النتائج ، أعتقد من هذه المقدمة أن الدوائر في السياسة العالمية ستبقى متجهة على بوصلة المصالح ،تقيم اليوم منظمة مجاهدي خلق أكبر مهرجان حاشد لها في باريس ، وهو بعد أيام من مؤتمر حاشد في معسكر اشرف في العراق ، والذي هز قبة البرلمان العراقي هزا ، حين دار سجال بين السياسيين في البرلمان عن حقيقة جوهرية مفادها أن لا أحد في العراق يتمكن من فعل شيء لهذه المنظمة أجلس كصحفي وخلفي اكثر من 30 الف من الجمهور قدموا الى باريس من كل مكان ..


المسلحون في تنظيمات الصحوات بلغوا هدفهم في السيطرة على مناطقهم، لكنها ليست سيطرة كاملة، فالتقارير تشير إلى أن خلايا نائمة توشك أن تستيقظ، ستكون المرحلة القادمة وعمرها ربما ستة أشهر هي الأخطر في هذه التجربة، ثمانون الفا معظمهم من العرب السنة،تحار حكومة المالكي ماذا تفعل بهم، أتجعلهم ضمن الشرطة والجيش، إذن سيخترقون الجسد الأمني الذي بناه الشيعة والأكراد منذ أربع سنوات، أم يتركونهم،فان تركوهم لاشك أن البندقية ستستدير تجاه عدو جديد،وهو ليس القاعدة" العدو الحالي"، وليس المقاومة "لأنها اخترقت بعضا من الصحوات"، العدو هو حكومة المالكي وقوات الاحتلال، لأنها لم تف بوعودها لعناصر الصحوات بادخالهم ضمن الجيش .وأمريكا تخشى من من تركهم .إذ أن نشوة قصة النجاح ستتبخر،، ونعود لرصد قصة فشل..
الو، أهلا كيف حالكم ، الحمد لله عدنا للتو من سوريا ، فقد أوجدوا لنا سيارات مجانية لنقلنا ،
ورقصنا في شوارع بغداد ورفعنا علم العراق ،،أها وكيف الطريق، لم يعترضنا أحد لكن الحزن يلف المكان .. هنا بقايا دمار ، وذاك جسر أعطاك عمره ، و المنطقة المضائة من الطريق الطويل تكون عند سجن أبو غريب ،، الطريق الذي كنا نفاخر بامتلاكه لأنه يتسع ليكون مدرجا للطائرات ، يحتاج الى طريق جديد ، الى الان لم تدخلوا بغداد ، وماذا عن بغداد ، لا تعرفها قطعا، لو زرتها قبل شهر واحد فقط لاختلطت عليك الأوراق، هي مدينة عسكرية، الأحياء فيها تتقطع بجدر عاليات،
لكن ما هو الجديد ، لماذا تعودون والحال هذه ، هناك الكثير مما هو جديد باعتبار أننا نقارن بين ،كان ،،، وأصبح ،،
في السابق كان القرار هو الهجرة فورا بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى، تركنا كل










