الموقع الشخصي لعامر الكبيسي http://www.amrkb.com/

كتبها عامر الكبيسي ، في 29 حزيران 2009 الساعة: 17:51 م

 

موقع عامر الكبيسي http://www.amrkb.com/

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مرسيدس صنعت في العراق ،، جولة في المتحف البريطاني

كتبها عامر الكبيسي ، في 18 أغسطس 2008 الساعة: 15:28 م

 

تمنيت لو أن فيها تمرا ، فلربما أكلت بعضا منه ، خطفني منظر النخلة العراقية ،وهي تقف منذ أكثر من ألفي عام ، جُلبت سرقة من أعالي بغداد إذ هي مرسومة على الحجر كما النظر ، لتكون وديعة التأريخ على جدران ذات يمين وشمال ، تعلوا الرؤوس في المتحف البريطاني ، وكأن الشهر الثامن من كل سنة قد حان لقطف ثمرة النخلة وهي التمر باسم الله
و تدور عيني مع دوران العجلة ، يجرها الخيل والبغال والحمير وبني البشر ، كرامة لعيون الملوك ،هي تشبه سيارة المرسيدس الآن ، لقد كانت صناعة عراقية خالصة ، يوم لم يكن احد بعد قد اكتشف العجلة المدورة التي تسهم في تيسير المسير..

حالها حال صناعة الكتابة ، فدق المسامير يطرز القاعة المخصصة لعرض آثار العراق ، مسامير في كل مكان ، ترسل شعاع الكتابة المسمارية التي لا نعرفها ، إنما نعرف حين ما نراها ان كاتبا أوصل لنا فكرة منذ اكثر من ثلاثة آلاف عام، أوصل الفكرة بالكتابة التي اخترعها هو ليعلم الناس القلم .

 

 

تلك القاعة الرائعة ، والتي تحوي بين جنباتها الثور المجنح المخيف ، لا يشببه في النسيج التأريخي الفني طراز آخر قد نحت ، فأرجله خمسة ، لا نفقه تماما إن كان حيوانا أسطورة ، أو حقيقة انقرضت مع الأيام ، لكن شاخصاه بقيا في المتحف .

وأخت حضارة العراق ، هنا الفرات ، وهناك النيل ، ، ، لا يبعدهما سوى أمتار ، أو هما متداخلتان ، يمثل العراق ومصر صدر القاعة الأولى ، هي الأقدم ، والأجمل ، يقف أبناء الكنانة عاجزين اليوم أمام ما صنع أجدادهم، ربما الصور تكفي عن الحكايات ،والاهرامات ابلغ معلم يحكي خبر قوة المصريين الاوائل ، لكن دورة التاريخ مرة علقم ، فهل يعقل بان أحفاد أجيالهم يأخذ السياح في نزهة على الإبل لقاء نزر من المال يسير ، لا تدور الدوائر وتعود لتصنع تاريخها الا بالمعجزات.

كان دخول المتحف البريطاني مجانا، نعم مجانا، لا تدفع ، لا تفتش ، لا تسحب منك كاميرا، لا يقول لك أي أحد شيء،

 

أكثر من مليون قطعة أثرية ، هي ملك للبشرية بالطبع ، الآثار علم ، نعرف الأجيال بها ، ويريد الله لنا ان نأخذ منها العبر ، فكم من مومياء نجاها الله الى عيننا لتكون لنا فيها العبر ، ذاك منتهاهم ، والى الآخرة قرارهم ، ونِعْم بالله العظيم ، إنها أمام أعيننا شاخصة ، ميتة ، ومحنطة.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كركوك التي أريد

كتبها عامر الكبيسي ، في 8 أغسطس 2008 الساعة: 15:27 م

عامر الكبيسي 


لو كنت كرديا ونمت في كركوك وكان قائد الشرطة والمحافظ مثلا من العرب لما وثقت تماما، ولو كنت عربيا وكان القائد والمحافظ كرديا لما وثقت تماما، كذلك حال التركمان .
سأبيت تلك الليلة كما يبيت أهل بغداد قبل سنتين في بيوتهم يوم المحنة ، النساء تتحجب وتنام خوفا من دخول قوات الأمن و الأمريكيين إلى الدار ، والرجال يلبسون ثيابا تعينهم على تحمل السجن إذا ما هم اعتقلوا، والوصية حاضرة أصلا في حال الموت.

وعليه أعتقد أني ربما أتمكن من العيش واثقا في كركوك عندما أشعر أن الكل يحكم في هذه المدينة ، فيكون قائد الشرطة والمحافظ ورئيس مجلس المحافظة وممثلي المدينة في البرلمان وتشكيلات قوات الأمن والموظفون المدنيون من كل الفئات، لا يستثنى منهم أحدا، ولا يظلم أحد أحدا.ويأخذون جميعا خيرات المحافظة ويبنونها من جديد.


أتراني حالما أو أني لست في العراق عندما اقول لا يظلم احد أحدا ، ففي العراق الظلم ظلمات.


لكني اقتبس من هذا الحل ، لأسلط الضوء على أن هذه الرؤية هي أصلا للعراق كافة ، الكل يشارك ،وليست لكركوك فقط ،فكركوك عراق مصغر ،


وحتى يسود العراق نفسه ويعيد أيامه، لابد من مشاركة الجميع ،فالتوازن في مؤسسات الدولة كافة ، وإيجاد فرص العمل للجميع سيبني الدولة ، وللعراق خلطته للحل ، خلطة لا تصلح لغيره . مع أن الذي يوضع على الطاولة هي ملفات متكاملة وليس أن يحل جزء ويترك الآخر، لأن أحفادنا لن يجدوا ايّا من المشاكل قد حلت.

لكن هل الازمة فعلا في كركوك ، الجواب بالنفي ، ولندع قليلا ال عرب كرد تركمان


لا بد من التأكيد على ان الأزمة الحالية ليست نابعة أصلا من محافظة كركوك ونسيجها ، بل هو نابعة من الخارج ، خارج حدود المحافظة وخارج العراق وخارج حدود الوطن العربي .


إن كركوك جوهرة تركيا في العراق ، جوهرة لأن فيها التركمان، وجوهرة لأنها أداة ضغط سياسي على الأك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاتحاد الأوروبي والجامعة العربية

كتبها عامر الكبيسي ، في 6 تموز 2008 الساعة: 14:55 م

عامر الكبيسي ـ باريس
اذا تكلم الفرنسي ، لن يفهم عليه الايطالي ، ولا الالماني ، ولا الانكليزي ، الا بعض الكلمات ، وهكذا دواليك الدول في الاتحاد الأوروبي ، بل حتى انها تفتقد الى التاريخ المشترك ، الا ما يعرف بانها ناد مسيحي ،اذن لا توجد لغة مشتركة ، ولا حتى تاريخ مشترك ، لكنه اتحاد أوروبي قوي ومؤثر.

في جانب الموضوع عربيا ، عندما ذهبت انا العراقي من البوابة الشرقية للوطن العربي ، الى المغرب ، يعني من أقصى الشرق الى أقصى الغرب ، أتكلم وأنا طليق اللسان ، عربيتي تسبقني الى الافئدة ، قبل السمع ، ولا يقابلني أحد ويعرفني من تلك البقعة إلا حدثني عن بغداد وكأنها الرباط .وكأن بلده قد احتلت يوم دخل الاحتلال البغيض بغداد ..اين الخلل فينا اذن ، ليتمكن الاتحاد الأوروبي من جعل حدوده تتهاوى أمام ابناء جنس الإتحاد في التنقل والدخول وحتى القوانين ..
  ولماذا تمكنوا من صناعة العملة الواحدة ، تحمل نفس العملة في بلاد لا تعرف لغة بعضها. وكيف ان قو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خلق

كتبها عامر الكبيسي ، في 29 حزيران 2008 الساعة: 14:49 م

عامر الكبيسي ـ الجزيرة توك ـ باريس
تتذكرون يوم صافح صدام حسين وزير الدفاع الامريكي السابق رامسفلد ،وأعرف أن أمريكا اعطت خرائط للجيش العراقي في عام 1987 عند نهايات حرب العراق مع ايران لتغير النتائج ، أعتقد من هذه المقدمة أن الدوائر في السياسة العالمية ستبقى متجهة على بوصلة المصالح ،تقيم اليوم منظمة مجاهدي خلق أكبر مهرجان حاشد لها في باريس ، وهو بعد أيام من مؤتمر حاشد في معسكر اشرف في العراق ، والذي هز قبة البرلمان العراقي هزا ، حين دار سجال بين السياسيين في البرلمان عن حقيقة جوهرية مفادها أن لا أحد في العراق يتمكن من فعل شيء لهذه المنظمة أجلس كصحفي وخلفي اكثر من 30 الف من الجمهور قدموا الى باريس من كل مكان ..
حين دخلت مريم رجوي والتي تسمى برئيسة ايران في المنفى ، قام الجميع ، وضجت القاعة لاكثر من نصف ساعه ،مع الموسيقى والانوار وجميع انواع البهرجة ،انها آلة لتفخيم السياسي ، وعين الجميع على معسكر اشرف في العراق الذي يحوي العديد من اعضاء المنظمة ،

ومن اجواء المؤتمر الحاشد تحا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سياسة حياك السجاد

كتبها عامر الكبيسي ، في 23 حزيران 2008 الساعة: 16:46 م

 

عامر الكبيسي ـ الجزيرة توك

السياسة تتجزأ ، إنها ليست كُلا جامعا ، ومن جزئياتها صناعة خيوط تتناثر في بيئة واحدة ، تتوالد ، وتفترق ، بيد أن سَمّ الخياط واحد ،المنتهى والمبتدى ،ثم يحاك هذا بذاك ليكون ما يكون .

الدول التي تريد تصفية حسابات صراعها مع أمريكا على العراق ، تلعب هذه اللعبة، لذلك يكثر السؤال، كيف أن إيران تريد للحكومة العراقية أن تقوى ، وهي تدعم جيش المهدي مثلا ، وهي كذلك تدعم القاعدة مثلا .وهي تتمكن في يوم واحد من جمع عبد العزيز الحكيم ومقتدى الصدر ونوري المالكي في طهران كما حصل قبل ايام ..
المهم هنا في المقارنة بين الأدوار التي تُلعب في العراق ، وهي إذ تصنف بين لا عبيها لا تأخذ طابعا واحدا ، كأن نقول دور العرب والإيرانيين والأتراك ، ففي القضية بسط آخر

ففي جانب الأزمة عربيا ، لا يوجد أمامنا مشروع اسمه مشروع عربي مع الأسف ، بل يوجد مشروع سوري للعراق ومشروع أردني للعراق، وآخر إماراتي وهكذا ، وتقف السعودية عند عتبة جدارها الذي تبنيه على طول الحدود مع العراق ،والكويت تؤمن بالبصرة وما بعدها في إطار الإقليم ليندفع عنها خطر العراق القوي والكبير ،

إن المثير فوق ذلك كله أن هذا المشاريع في غالبها الأعم متناقضة ، بل تلعب على بعضها البعض .فهكذا يبدو لي ان تدخل العرب في القضية العراقية سلبي للغاية ، وكان أولى بهم أن يدخلوا بقوة ، وأن يعرفوا كيف يدار الصراع في العالم على ارض العراق ، لكن ما يبدو للمتابع أنها كحكومات لا تنظر مسافة عشرة أمتار بعدها، وتتخبط في داخلها، ولا بوصلة لها ، فتطيش الإستراتيجية مع التصريحات وتتغير الأيام .فمن يدعم لديهم البارحة ويعطى له طائرة خاصة وملايين الدولارات يطرد الآن من الأبواب ، اللهم أبعد هذه الغمة عن خير أمة.

وإذ لم نتمكن من الحديث عن شيء اسمه مشروع عربي ، يمكن لنا أن نقول بأننا أمام مشروع إيراني كبير لكنه هذه المرة مختلف في التفاصيل أو قريب من الفوضى الخلاقة ، فوضى تنجمع في سلة لتؤدي إلى هدف

، وهذا الوصف هو الذي ينطبق عليه م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فيديو تاريخ العراق الحديث

كتبها عامر الكبيسي ، في 31 أيار 2008 الساعة: 19:49 م

Close

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المقدس في العراق

كتبها عامر الكبيسي ، في 18 أيار 2008 الساعة: 07:26 ص

 
منذ عام 1920 والعراقيون لا يبنون دولة لتستمر ، إنما حكومات متعاقبة ومختلفة، وما إن تتخذ تلك الحكومات إطارا مؤسسيا خاصا بها حتى تتهاوى فيما بعد.
نحن في العراق لم نتمكن بعد من بناية مؤسسات تقوم مقام الشخوص، إن سقط الشخص سقطت هذه الحكومة ومؤسساتها دون أن تبقى الدولة محافظة على كيانها.

إن أيام ما بعد الاحتلال الأميركي الحالي وقبله البريطاني السابق هي أيام تأسيس لطبيعة الدولة المتجددة، ونحن في هذه الأيام نعيش حالة من ذاك التأسيس، لكننا لا نعرف إن كانت ستستمر أم لا. بيد أن الفارق بينها وبين سابقاتها وبغض النظر عن طبيعة الأحزاب وتوجهاتها هو التداول السلمي الحالي للسلطة، مع أنه يمر عبر صندوق انتخابي مزور عينا، ومزور في تغيب إرادة العقل الحر..
هذه المقدمة كتبتها حين سمعت ذاك العراقي المثقف المنهك وهو يقول:
كافي دم، كافي دم، أنريد نبني العراق.
 
وأنا معه أريد أن نبني العراق، وأريد أن أقول أن العراق خلق هكذا، هو هكذا متنوع حينا، وبلاد فتنة أحيانا أخرى، وفي الوقت نفسه هو بلاد قوة وحضارة وعلم، ومحط تلاق للحضارات، سواء كانت في بلاد الرافدين أم من جوانبها الأخرى من بلاد فارس أم مصر أم تركيا أو حتى العربية منها، واليوم الغربية.
 
من يحكم العراق الآن لم يتمكنوا من إعادة بناءه، لقد خبرناهم،إنهم يدورون في حلقة مفرغة،ويوهموننا بالتصالح الذي يعين على إدامة المرحلة وترقيعها وليس تصحيحها ، فمع أن نظرية “المقدس دينيا” تأخذ الحيز الأكبر في تصرفاتهم ونواياهم، لكن النظرية هذه لا تستقيم مع طبيعة الصراعات، فبنية هذه الأحزاب المنطلقة من نظيرة المقدس يقتلوننا،وبالنية نفسها التي تنطلق من المقدس نفسه نقتلهم ، وبالنية نفسها نبعد الآخرين متعمدين عن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من يقطف ثمرة الصحوات في العراق

كتبها عامر الكبيسي ، في 13 كانون الأول 2007 الساعة: 14:02 م

عامر الكبيسي ـ الجزيرة توك
المسلحون في تنظيمات الصحوات بلغوا هدفهم في السيطرة على مناطقهم، لكنها ليست سيطرة كاملة، فالتقارير تشير إلى أن خلايا نائمة توشك أن تستيقظ، ستكون المرحلة القادمة وعمرها ربما ستة أشهر هي الأخطر في هذه التجربة، ثمانون الفا معظمهم من العرب السنة،تحار حكومة المالكي ماذا تفعل بهم، أتجعلهم ضمن الشرطة والجيش، إذن سيخترقون الجسد الأمني الذي بناه الشيعة والأكراد منذ أربع سنوات، أم يتركونهم،فان تركوهم لاشك أن البندقية ستستدير تجاه عدو جديد،وهو ليس القاعدة" العدو الحالي"، وليس المقاومة "لأنها اخترقت بعضا من الصحوات"، العدو هو حكومة المالكي وقوات الاحتلال، لأنها لم تف بوعودها لعناصر الصحوات بادخالهم ضمن الجيش .وأمريكا تخشى من من تركهم .إذ أن نشوة قصة النجاح ستتبخر،، ونعود لرصد قصة فشل..
تأتي الآن التوصيات من خلال فكرة إستراتيجية ستتبناها الحكومة بعد أن دعمتها القوات الأمريكية ، ومفادها ،،لا نوظفهم ضمن الأمن إلا قليلا منهم ، وكذلك لا نترك بنادقهم تستدير تج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عائدون من سوريا الى "عالم افتراضي" في العراق

كتبها عامر الكبيسي ، في 30 تشرين الثاني 2007 الساعة: 09:48 ص

الو، أهلا كيف حالكم ، الحمد لله عدنا للتو من سوريا ، فقد أوجدوا لنا سيارات مجانية لنقلنا ،

ورقصنا في شوارع بغداد ورفعنا علم العراق ،،أها وكيف الطريق، لم يعترضنا أحد لكن الحزن يلف المكان .. هنا بقايا دمار ، وذاك جسر أعطاك عمره ، و المنطقة المضائة من الطريق الطويل تكون عند سجن أبو غريب ،، الطريق الذي كنا نفاخر بامتلاكه لأنه يتسع ليكون مدرجا للطائرات ، يحتاج الى طريق جديد ، الى الان لم تدخلوا بغداد ، وماذا عن بغداد ، لا تعرفها قطعا، لو زرتها قبل شهر واحد فقط لاختلطت عليك الأوراق، هي مدينة عسكرية، الأحياء فيها تتقطع بجدر عاليات،

لكن ما هو الجديد ، لماذا تعودون والحال هذه ، هناك الكثير مما هو جديد باعتبار أننا نقارن بين ،كان ،،، وأصبح ،، 

في السابق كان القرار هو الهجرة فورا بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى، تركنا كل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي