الصحافي عامر الكبيسي


الإثنين,آب 18, 2008


 


تمنيت لو أن فيها تمرا ، فلربما أكلت بعضا منه ، خطفني منظر النخلة العراقية ،وهي تقف منذ أكثر من ألفي عام ، جُلبت سرقة من أعالي بغداد إذ هي مرسومة على الحجر كما النظر ، لتكون وديعة التأريخ على جدران ذات يمين وشمال ، تعلوا الرؤوس في المتحف البريطاني ، وكأن الشهر الثامن من كل سنة قد حان لقطف ثمرة النخلة وهي التمر باسم الله
و تدور عيني مع دوران العجلة ، يجرها الخيل والبغال والحمير وبني البشر ، كرامة لعيون الملوك ،هي تشبه سيارة المرسيدس الآن ، لقد كانت صناعة عراقية خالصة ، يوم لم يكن احد بعد قد اكتشف العجلة المدورة التي تسهم في تيسير المسير..

حالها حال صناعة الكتابة ، فدق المسامير يطرز القاعة

   المزيد ...


الجمعة,آب 08, 2008



عامر الكبيسي 


لو كنت كرديا ونمت في كركوك وكان قائد الشرطة والمحافظ مثلا من العرب لما وثقت تماما، ولو كنت عربيا وكان القائد والمحافظ كرديا لما وثقت تماما، كذلك حال التركمان .
سأبيت تلك الليلة كما يبيت أهل بغداد قبل سنتين في بيوتهم يوم المحنة ، النساء تتحجب وتنام خوفا من دخول قوات الأمن و الأمريكيين إلى الدار ، والرجال يلبسون ثيابا تعينهم على تحمل السجن إذا ما هم اعتقلوا، والوصية حاضرة أصلا في حال الموت.

وعليه أعتقد أني ربما أتمكن من العيش واثقا في كركوك عندما أشعر أن الكل يحكم في هذه المدينة ، فيكون قائد الشرطة والمحافظ ورئيس مجلس المحافظة وممثلي المدينة في البرلمان وتشكيلات قوات الأمن والموظفون المدنيون من كل الفئات، لا يستثنى منهم أحدا، ولا يظلم أحد أحدا.ويأخذون جميعا خيرات المحافظة ويبنونها من جديد.


   المزيد ...


الأحد,تموز 06, 2008


عامر الكبيسي ـ باريس
اذا تكلم الفرنسي ، لن يفهم عليه الايطالي ، ولا الالماني ، ولا الانكليزي ، الا بعض الكلمات ، وهكذا دواليك الدول في الاتحاد الأوروبي ، بل حتى انها تفتقد الى التاريخ المشترك ، الا ما يعرف بانها ناد مسيحي ،اذن لا توجد لغة مشتركة ، ولا حتى تاريخ مشترك ، لكنه اتحاد أوروبي قوي ومؤثر.
في جانب الموضوع عربيا ، عندما ذهبت انا العراقي من البوابة الشرقية للوطن العربي ، الى المغرب ، يعني من أقصى الشرق الى أقصى الغرب ، أتكلم وأنا طليق اللسان ، عربيتي تسبقني الى الافئدة ، قبل السمع ، ولا يقابلني أحد ويعرفني من تلك البقعة إلا حدثني عن بغداد وكأنها الرباط .وكأن بلده قد احتلت يوم دخل الاحتلال البغيض بغداد ..اين الخلل فينا اذن ، ليتمكن الاتحاد الأوروبي من جعل حدوده تتهاوى أمام ابناء جنس الإتحاد في التنقل والدخول وحتى القوانين ..
  ولماذا تمكنوا من صناعة العملة الواحدة ، تحمل نفس العملة في بلاد لا تعرف لغة بعضها. وكيف ان قوانينهم تتقارب اكثر وأكثر ليعرف الفقير على
   المزيد ...


الأحد,حزيران 29, 2008


عامر الكبيسي ـ الجزيرة توك ـ باريس
تتذكرون يوم صافح صدام حسين وزير الدفاع الامريكي السابق رامسفلد ،وأعرف أن أمريكا اعطت خرائط للجيش العراقي في عام 1987 عند نهايات حرب العراق مع ايران لتغير النتائج ، أعتقد من هذه المقدمة أن الدوائر في السياسة العالمية ستبقى متجهة على بوصلة المصالح ،تقيم اليوم منظمة مجاهدي خلق أكبر مهرجان حاشد لها في باريس ، وهو بعد أيام من مؤتمر حاشد في معسكر اشرف في العراق ، والذي هز قبة البرلمان العراقي هزا ، حين دار سجال بين السياسيين في البرلمان عن حقيقة جوهرية مفادها أن لا أحد في العراق يتمكن من فعل شيء لهذه المنظمة أجلس كصحفي وخلفي اكثر من 30 الف من الجمهور قدموا الى باريس من كل مكان ..
حين دخلت مريم
   المزيد ...


الإثنين,حزيران 23, 2008


 
عامر الكبيسي ـ الجزيرة توك
السياسة تتجزأ ، إنها ليست كُلا جامعا ، ومن جزئياتها صناعة خيوط تتناثر في بيئة واحدة ، تتوالد ، وتفترق ، بيد أن سَمّ الخياط واحد ،المنتهى والمبتدى ،ثم يحاك هذا بذاك ليكون ما يكون .
   المزيد ...


السبت,أيار 31, 2008

الأحد,أيار 18, 2008



الخميس,كانون الأول 13, 2007


عامر الكبيسي ـ الجزيرة توك
المسلحون في تنظيمات الصحوات بلغوا هدفهم في السيطرة على مناطقهم، لكنها ليست سيطرة كاملة، فالتقارير تشير إلى أن خلايا نائمة توشك أن تستيقظ، ستكون المرحلة القادمة وعمرها ربما ستة أشهر هي الأخطر في هذه التجربة، ثمانون الفا معظمهم من العرب السنة،تحار حكومة المالكي ماذا تفعل بهم، أتجعلهم ضمن الشرطة والجيش، إذن سيخترقون الجسد الأمني الذي بناه الشيعة والأكراد منذ أربع سنوات، أم يتركونهم،فان تركوهم لاشك أن البندقية ستستدير تجاه عدو جديد،وهو ليس القاعدة" العدو الحالي"، وليس المقاومة "لأنها اخترقت بعضا من الصحوات"، العدو هو حكومة المالكي وقوات الاحتلال، لأنها لم تف بوعودها لعناصر الصحوات بادخالهم ضمن الجيش .وأمريكا تخشى من من تركهم .إذ أن نشوة قصة النجاح ستتبخر،، ونعود لرصد قصة فشل..
تأتي الآن التوصيات من خلال فكرة إستراتيجية
   المزيد ...


الجمعة,تشرين الثاني 30, 2007


الو، أهلا كيف حالكم ، الحمد لله عدنا للتو من سوريا ، فقد أوجدوا لنا سيارات مجانية لنقلنا ،

ورقصنا في شوارع بغداد ورفعنا علم العراق ،،أها وكيف الطريق، لم يعترضنا أحد لكن الحزن يلف المكان .. هنا بقايا دمار ، وذاك جسر أعطاك عمره ، و المنطقة المضائة من الطريق الطويل تكون عند سجن أبو غريب ،، الطريق الذي كنا نفاخر بامتلاكه لأنه يتسع ليكون مدرجا للطائرات ، يحتاج الى طريق جديد ، الى الان لم تدخلوا بغداد ، وماذا عن بغداد ، لا تعرفها قطعا، لو زرتها قبل شهر واحد فقط لاختلطت عليك الأوراق، هي مدينة عسكرية، الأحياء فيها تتقطع بجدر عاليات،

لكن ما هو الجديد ، لماذا تعودون والحال هذه ، هناك الكثير مما هو جديد باعتبار أننا نقارن بين ،كان ،،، وأصبح ،،

في السابق كان القرار هو الهجرة فورا بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى، تركنا كل شيء وهاجرنا

   المزيد ...


الأربعاء,تشرين الأول 24, 2007



في الأخبار يقولون ، عندما نسمعه يتأكد بأنه لازال حيا، هذا خبر ، كما أنه يتابع الأوضاع ويعرف ، وهذا أيضا خبر ، فنحن نسمع المطلوب الأول عالميا يتكلم ، لكن في كلمة اليوم التي عرضتها قناة الجزيرة وهي عن العراق خاصة ، سيقال إن بن لادن يبدو مختلفا ، هذه المرة يوصي بتلافي الأخطاء وبسرعة ، وهي اعتراف واضح بالخطأ، هذه المرة يقترب من الواقع المعقد للجماعات المسلحة أكثر ، هذه المرة يعطي مساحة لقادة الجهاد العراقي دون القاعدة ، هذه المرة يريدهم أن ينهضوا للوحدة ، هذه المرة يحذر من الإختراق في صفوف القاعدة ، هذه المرة لا يقول للمقاتلين بان أقوال قادتهم نهائية ، هذه المرة يكون القضاء فيه عند بن لادن قبل الطعن بالظهر ،،
لكن مالم نسمعه من بن لادن ولا في كلمة واحدة عن ما يعرف بدولة العراق الإسلامية ، لم نسمع أي كلمة عن زعيم تنظيم القاعدة في العراق ابو حمزة المهاجر..

   المزيد ...


السبت,تشرين الأول 20, 2007





الحمد لله الذي أراني طريقة تعاملهم في الشوارع و مع الأطفال وكيف هم عند المواجهات، وكيف يسيرون ويهدمون كل ما يمثل بناءا وحضارة وزرعا ، شاهدت ذلك في العراق بعيني قبل أن أشاهد فيلم المملكة الذي يصور بضعة أمريكيين على أنهم ملائكة يمشون على الأرض ،

بينما نكون نحن مجموعة من السذج المتعطشين للدماء ، ولا نعرف بحثا و لا نفهم منطقا ، في تسطيح غبي لقضية الصراع تزيد الفجوة بين الشعوب وتعيد ترتيب أوراق العقل الغربي تجاه صراع طويل الأمد استوعبته آخر عبارة في الفيلم " سنقتلهم جميعا " يرددها الطرفين ،

لكن كلما كانت تظهر قصة مزيفة تتراءى أمامي قصة حقيقية ،

فبينما الصراع على أشهده تتدفق عاطفة ملائكية من حسناء أمريكية تجاه طفلة عربية ، كل أنواع الحنان يحويه ذاك المشهد ، حتى يخال المتسمر أمام الشاشة الكبيرة أننا في نهاية الدنيا ، وأننا ظالمين
   المزيد ...


الخميس,حزيران 14, 2007


الأسماء الواردة مستعارة والمناطق حقيقية والوقائع حقيقية

سأكتبها كما رويت ، فكل يوم أستعمل الياهو مسنجر للاطلاع على الأوضاع في العراق ، هذا جزء من عملي ، المسنجر اليوم وسيلة توصلني إلى عمق الأحياء العراقية بل إلى عمق المعاناة العراقية ، سأروي القصص وفق إطارها الضيق حتى لا أطيل

الصديق الثاني ليس غريبا إنه عمي أخو أبي ، كان هو من بدأ الكلام ،كيف حالك يا أبو نَـسَـم ، أهلا أبو مصفى كيف الأهل ، هل سمعت بـ أبو عبد السلام " وهو عمي " ، قلت اللهم سلم وماذا به ، قال لي اعتقلوه مغاوير الداخلية من حي الشرطة الأولى عندما كان في البيت ولا نعرف له مكانا ، " كثير اعتقلوا ووجدوا مقتولين بعد مدة وتقيد القضية ضد مجهول "

الصديقة الثالثة صحافية عراقية ربما استلمت الراية من أطوار بهجت رحمها الله لأنها ذات قلم و جرأة ، بان لي أنها دخلت المسنجر لكن دخولها أشفع بقوله تعالى

   المزيد ...


الأحد,حزيران 03, 2007



ليست مجرد خمسة أيام فقط في منطقة العامرية وحي الجامعة وقليلا من الغزالية غرب بغداد تجري فيها المنازلة السوداء بين تنظم القاعدة والجيش الإسلامي، فالأمر اكبر من ذلك وأكثر عمقا

فالصراع قائم لا محالة ، والخصومة بدت رائحتها بين الفريقين وان بعبارات لينة لم تترك كلمة " الأخوة " بالرغم من التهديد بالرد بالمثل أو في نسخة أخرى القتل

ان هذه المنازلات السوداء ترسم صورة قاتمة للمراهقة الميدانية للفصائل المسلحة على الأرض فبينما هي تنتصر على خصمها اللدود أميركا تخسر الساحة أمام أشباه الخصوم على مستوى المنافسة

تنظيم القاعدة يخسر القاعدة الشعبية له بشكل تسارعي لم يُشهد مثيله منذ الاحتلال ، وهو لم يزل يزرع في أجواء بياناته ومنتدياته حدائق من الورود حول دوره الايجابي في رعاية شؤون رعايا دولته المكوكية ، لكن ذلك لا يعدو كونه كلاما لا يستقيم عليه الحال في الأرض

الحاصل أن تطورا دخل على الخط وهو ما ورد في إشارة اللمز لإبراهيم الشمري في مداخلته على الجزيرة في نشرة الساعة التاسعة حين قال إن القاعدة وجيش المهدي تهجم على السنة في وقت واحد ، وهنا أي أي قارئ سيفهم هذا الربط أو الى أي مدى فقد الجيش الإسلامي الثقة بالقاعدة ويريد من الآخرين

   المزيد ...


الثلاثاء,أيار 22, 2007


عامر الكبيسي ـ عمّان
لا تعني الثقافة دائما كمية ما يحويه عقلك من معلومات ، ففي مجتمع كالذي ذهبت إليه قبل أيام في عمان وتم فيه تأسيس المجلس العراقي للثقافة بل وكنت مؤسسا طارئا عليه ، شعرت أن سمة الثقافة في هذا الباب تلتصق بالانتماء إلى نمط سلوكي وجده المجتمعون لحياتهم فترة من الزمن بين دهاليز الإذاعة والتلفزيون السابقين وتجمعات الإبداع الفني التي انتشرت حينها في العراق
وبينما تموج الأرض في العراق فان المثقفين الثلاثمائة وخلفهم حشد من أمثالهم في بقاع الأرض لا بد أن يجدوا على اختلافهم مكانا قبل أن تغادرهم السياسة و المورد ، لكن السؤال أي سياسة ينتهجون ومن أي باب يلجون
   المزيد ...


الثلاثاء,أيار 01, 2007



لما كان أول أمر فصائل المقاومة العراقية التشكل والتكوين بعد دخول الاحتلال ،، تأتي الخطوة التالية التي أصفها بتمايز الرايات الطبيعي وفقا للأيدلوجيات المحركة لكل فصيل
وبينما كان المتابع يظن أن أمريكا نجحت في تشظية فصائل المقاومة في تداخلها المسلح مع أعضاء تنظيم القاعدة ،، إضافة إلى خروج عدد من الجماعات عن التنظيم الأول كما حصل مع أنصار السنة وكتائب ثورة العشرين وعددا من تنظيم جيش المجاهدين ،، فان سوق المقاومة يأخذ هذه الأيام رسما جديدا تؤطره وحدة الصف بين مجاميع بعينها لتتقدم في الوقت نفسه بمرحلة قطف الثمار الآتية قريبا .

عندما انبثقت حركة حماس العراق من رحم كتائب ثورة العشرين القديمة جاءت بمشروع سياسي و آخر عسكري وكأنها تريد حرق مراحل كثيرة على مستوى الاسم أولا "حماس" في إشارة إلى قرب المنتمين إليها من التيار الوسطي المعتدل العالمي في طبعته المقاومة وثانيا تمرير رسالة إلى أن نهج هذا الفصيل سيعمد الى تجميع القريبين عليه والذين عملوا في الساحة المقاومة منذ دخول المحتل لكن اسمهم لا يدل غالبا على توجههم الوسطي المعدل مثل حركة جامع .
وفي خطوة متوقعة ولكن ليس بهذه السرعة أعلنت حماس العراق وجامع عن

   المزيد ...