و للطالباني في تمديده وتهديده مآرب أخرى
كتبهاعامر الكبيسي ، في 28 أيلول 2006 الساعة: 20:15 م
وللطالباني في تمديده وتهديده مآرب أخرى
بتصريح جلال الطالباني الأخير حول تحريك المعارضة لدول الجوار ودعمها عراقيا تنتقل الحركة السياسية في البلد من الاتهام إلى التهديد بانتظار الفعل الموعود
لكن مام جلال الكردي والذي هو رئيس العراق حاليا له من تصريحه مجموعة من المآرب التي من الممكن أن يحقق من خلالها رؤية الأكراد للبعد الاستراتيجي الأمني لمنطقتهم في الشمال
كما انه يوطئ برأي الكثيرين للنموذج الأميركي أو يمهد لشكل أميركي جديد ينسج خيوط لعبة قريبة
فأول تصريح كان عن القواعد الأمريكية وذكر أنها من الممكن بل من المستحب أن تكون في كردستان العراق
وثاني تصريح ادخل مام جلال تركيا مع دول الجوار التي يَعْتَقِد إنها تعبث بالشأن العراقي إذ الكلام السابق من السياسيين كان يذكر إيران وسوريا دون تركيا
إذن بالقواعد الأمريكية في المنطقة الكردية رسالة واضحة إلى الجارة تركيا المنزعجة أصلا من الوضع الكردي الذي يوشك أن يقترب من الانفصال برأيها
كما أن حشرها في خانة المتدخلين في الشأن العراقي وتحريك حزب العمال الكردستاني عليها أو ما وصفها الطالباني ب " المعارضة " رسالة أخرى بين طياتها سهام كردية على الدولة العدوة
كي ما تكون القواعد أولا والمعارضة ثانيا صَمَّامَا أمانٍ أو منطلقان للإزعاج أو مسوغان لوجود الحزب الكردي المقاتل على الحدود الذي تسميه تركيا " إرهابي " و يرفض قادة الأكراد هذا الوصف
وللقضية بقية من فائدة كردي على المدى البعيد تتعلق بحكومة العراق نفسها
فوجود القواعد في ديارهم يمثل في المستقبل رادعا لحكومة الوسط تمنع تكرار تحرشات الأنفال وحلبجة السابقة
ولها من إعمار المنطقة الكردية على أساس وجود الأمن نصيب واضح ودليل ذلك تصريحات خليل زاد الأخيرة عن أعمار كردستان بالشركات الأمريكية لتستقيم القضية " الكل منتفع " أمريكا و الأكراد "
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























