العشائر السنية والقاعدة خلافات كثيرة واتفاق واحد
كتبهاعامر الكبيسي ، في 5 تشرين الأول 2006 الساعة: 14:56 م
الخلاف الذي طفا على السطح مؤخرا بين العشائر العراقية السنية والقاعدة يندرج غالبا تحت ملف استهداف المدنيين والشرطة العراقية في مناطقهم بغض النظر هل أن العشائر توافق على دخول أولادها إلى الشرطة أم لا .
القاعدة لا تنكر استهدافها للشرطة وان كانوا في المناطق السنية كما أنهم لا يبالون بقتل المدنيين عندما يكونوا بالقرب من هدف يعتقدون انه مباح الاستهداف انطلاقا من قاعدة التترس الفقهية التي تقبلها القاعدة و يرفضها مجمل علماء العراق ووجهاء العشائر حتى رجال الشرطة الذين ينتمون في النهاية إلى هذه العشائر فان قتلهم في نظر كثير من عشائرهم جريمة لا يسكت عنها إلا جبان في العرف العشائري ومن بين أسباب هذا الخلاف ما تراه العشائر مغالاة القاعدة في استهداف " الموالين للاحتلال"
إذ يبدو لها أن هذا التصور أو الرؤية فضفاضة وتشمل في ما تشمل من أراد اخذ المال مثلا لبناء مدرسة أو مستشفى أو اولئك الذين يريدون أن يكونو ضمن السلم الإداري في محافظاتهم أو رؤساء مجالس المحافظات
و وصل الأمر ببعض المحسوبين على القاعدة إجبار الذين يريدون إعمار بعض المباني الحكومية في المدن أو بناء مشاريع عامة بمال أمريكي او حكومي بأخذ ترخيص خطي منهم وإعطائهم نسبة معينة وغالبا تقدر ب 10% وهذه المسألة تواترت أخبارها عن مقاولين في الفلوجة والرمادي أرادوا أن يأخذوا نقاط بناء وجوبهوا من بعض المحسوبين على القاعدة بهذا الرد
فكيف يمكن لشيوخ العشائر أن يقتنعوا أن كل هذا تجبرهم عليه القاعدة و الأرض أرضهم و بعض رجال القاعدة القادمين من خارج العراق يتحكمون في طريقة تحركهم على أرضهم
ومعروف هنا أن العشائر من الصعوبة بمكان أن ترضى ولو لرئيس الدولة أن يقتل لها ابنا من أبنائها وان كان قد بلغ من السوء كل مبلغ بل حتى إن كان قاتلا وسارقا وخائنا للوطن
ومن هذا كان نظرية " الثأر العشائري " التي تعلن أن الدم بالدم والبادئ اظلم بل وحتى قد يصل الأمر إلى أن مقتل واحد غدرا على سبيل المثال يجب أن يكون بعشرة أما إذا كان وجها لوجه فيكفي واحد
والواضح أن فصائل المقاومة العراقية التي هي من الأرض وتنطلق من منطلقات أبنائها الحاضنين لها تفهم هذه القضية وتتجازوها
وقد وجدت على هذا الأساس قبولا من العشائر بل حتى وصل الأمر بقيادات العشائر إلى دعوة فصائل المقاومة وهي كتائب العشرين والجيش الإسلامي كما فعل الشيخ بزيع آل كعود شيخ عشيرة البو نمر اكبر عشائر الرمادي إلى اخذ دورها في هذه الأزمة ومعاونة قيادات العشائر على تفويت الفرصة على مريدي الفتن سواء من ربان الحكومة أو بعض من وصفهم بالتكفيريين الذين ينتسبون أو يدعون انتسابهم إلى تنظيم القاعدة
ويبدو أن القاعدة لم تستوعب هذه القضية فجعلت من ما تتصوره أو تعتقده في الميدان ، عملا مباشرا من غير الانتباه إلى ردات الفعل التي تعود بالسلب غالبا عليها وتفرغها من جمهور المتعاطفين معها
وغياب التعاطف هذا خلف مجموعة من ردّات الفعل من بينها أو أبرزها تشكيل كتائب بوجه القاعدة لمحاربتها كما فعلت عشيرة البو باز وعشائر البو محل وبعض من عشائر البو ريشة والجبور
وأحدث ردات الفعل هي لقاء وجهاء بعض عشائر الانبار مع حكومة المالكي وهي تنطلق في تقديري بنظرة ذكية للأحداث من حكومة المالكي لكسب ود عشائر الانبار
ما يعني في الطرف المقابل سحب البساط من تحت قدم القاعدة والعمل على جلب موالين جدد للحكومة بالمال والسلطان يقيمون لها الأمر في محافظاتها ويعينونها على إدخال الجيش الحكومي في المناطق السنية
لكن الذي ظهر للعلن أن هدف الزيارة كما يريد هولاء الوجهاء الذين التقوا المالكي هو بناء جيش وشرطة من أهل المدينة يأخذون على عاتقهم العمل على استتباب الأمن فيها… والعمل نحو خروج القوات الأمريكية من المدن، إضافة إلى محاربة من يصفهم رموز تلك العشائر التي التقت المالكي بالغرباء في الانبار.
وان كنا لا نعلم تماما ما تخطط له الحكومة في الأيام القابلة من هدف هذه الزيارة لكن الذي بدا واضحا أن القاعدة استشعرت الخطر من هذا التحول الخطير في موقف العشائر أو حتى بعضها
إذ ليس غريبا أن تثير مثل هذه الجلسات مع المالكي القلق والامتعاض لدى تنظيم القاعدة. بل والخشية من مصير العلاقات أو على أي مدى ستكون عليه حاضنتهم
ومن هنا جاءت سريعة ردة الفعل واعتقد أن التسجيل الصوتي لابي حمزة المهاجر هو أسرع ردة فعل على حدث سياسي وميداني من قبل القاعدة
بل حتى أن التسجيل الصوتي لم يُنَوه عليه في المواقع قبل أن يخرج للعلن كما هو الحال مع التسجيلات السابقة لقادة التنظيم وهو ما يدلل على وعي القاعدة بان هذا الموضوع إنما هو جد وليس هزل
ومع كل هذا الخلاف يبدو لي أن القاعدة وفصائل المقاومة العراقية التي يزيد عدد رجالها على تنظيم القاعدة بكثير والعشائر السنية بل وكل القوى السنية تتفق بشكل مركزي على استهداف قوات الاحتلال وقتلهم وطردهم من الديار ومن العراق ككل
وهذه المسألة تعد مصيرية وتعيد حتى للعشائر إن استوعبتها القاعدة أمجاد ثورة العشرين وتوقد فيهم عزيمة معاني القوة والسيف بل وتجعل إعانة الداخلين في هذا الباب واجبة
وحتى أن كل ما ذكر في السابق من أن الدفاع عن الدماء تنعكس نحو الأمريكيين الذين يكثرون في القتل من أبناء العشائر لتنسحب مفاهيم الثأر نحو الأمريكيين أو من يحارب الأمريكيين
والى هذا الحد فان قراءة إعلان العفو من العشائر ستجد تباينا واسعا على أساس أن إعلان العفو فيه من امتيازات الفوقية
إذ لا يعلن العفو إلا من كان فوق الآخر وإلا كيف له أن يعلن عفوا عنه ويدعوه للتوبة
إذن تبدو هذه المسألة رؤية عشائرية صعبة اقتحامها وهي لا تنسجم كثيرا مع المنطق المتعامل به بين السياسيين أو الشرعيين أو حتى رجل الشارع العامي إذ لكل توجهه في مكان رؤية وللعشائر مثل ذلك ولن يفك الخلاف إلا ترك كل هذه الخلافات و الوقف وراء ما يتفق عليه الجميع استهداف المحتل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 5th, 2006 at 5 أكتوبر 2006 3:17 م
لماذ برأي الكاتب عامر الكبيسي اعلنت الحكومة اعتقال ابو حمزة المهاجر ومن ثم عدلت عن الامر ونفت اعتقاله او قتله
هل يحاك شيء في الخفاء ضد الجماعات المسلحة من قبل الحكومة
أكتوبر 5th, 2006 at 5 أكتوبر 2006 4:10 م
لا بد للمقاومة العراقية من وقفة تاملية لما يجري تعينها على ترتيب أمورها واولوياتها من جديدحتى لا تنزلق في متاهات هي في غنى عنها أو الى حرب بينها وبين العشائر لا قدر الله.
يجب ان تجعل الدم العراقي محرما اينما كان موقعه درءا للفتنة وحسما للامور المترتبة عن دلك.
نسال الله ان يلطف باهل العراق.ويجمع شملهم ويخلصهم من الاحتلال عاجلا غير آجل آمين.
أكتوبر 6th, 2006 at 6 أكتوبر 2006 4:00 م
اللهم سلم سلم
أكتوبر 9th, 2006 at 9 أكتوبر 2006 1:43 م
اتمنى من يعترض على قتل الشرطة او الجيش(يد المحتلين) ان يتعلم من عباد بوذا في فيتنام ويتعمل ثقافة التعامل مع المحتلين والاحتلال لان من يقصر نظره على عاطفته يعتبر قاصر بالفهم
اما شرعيا فاعتقد ان النصوص الشرعية كثيرة جدا بقتالهم بل بحكم ردتهم ومن سمع اشرطة العلماء وكذلك التاصيل الشرعي للمسالة كما بينته القاعدة او الجيش الاسلامي او غيره من الجماعات المجاهدة واضح للعيان
وبنظرة بسيطة الان تامل بيانات الجيش الاسلامي او جيش المجاهدين او انصار الاسلام اواواو تجدهم لايختلفون ابدا بالحكم على هولاء
استغرب من الذي يتباكى على هولاء العملاء الخونة الذي يمهدون الطريق ويثبتون الحكم للصليبين والصفويين
اما العشائر فجل القاعدة من ابناء هذه العشائر والواقع يثبت ذلك بغض النظر ان الاعلام المضاد
فبراير 28th, 2007 at 28 فبراير 2007 5:20 م
المحتلين والاحتلال لان من يقصر نظره على عاطفته يعتبر قاصر بالفهم
اما شرعيا فاعتقد ان النصوص الشرعية كثيرة جدا بقتالهم بل بحكم ردتهم ومن سمع اشرطة العلماء وكذلك التاصيل الشرعي للمسالة كما بينته القاعدة او الجيش الاسلامي او غيره من الجماعات المجاهدة واضح للعيان
وبنظرة بسيطة الان تامل بيانات الجيش الاسلامي او جيش المجاهدين او انصار الاسلام اواواو تجدهم لايختلفون ابدا بالحكم على هولاء
استغرب من الذي يتباكى على هولاء العملاء الخونة الذي يمهدون الطريق ويثبتون الحكم للصليبين والصفويين
اما العشائر فجل القاعدة من ابناء هذه العشائر والواقع يثبت ذلك بغض النظر ان الاعلام المضاد
يونيو 19th, 2007 at 19 يونيو 2007 5:33 م
الجيش والشرطه اشرف من القاعده والتكفيريين والخوارج والعراق هو للعراقيين فلماذا نجعل العربي الذي لانعرف من اي سجن خرج يتحكم فينا نحن العراقيين او يصبح اميرا هل العراقيين تنقصهم مرجله احنا نعلم االمرجله للكلولااحد يعلمنا اياها وانشاء الله سيبقى العراق حر عربي رغم انوف التكفيريين وعاشت شرطة الانبار على راسها شرطة القائم والفرقه السابعه للجيش صكار التكفيريه والسلام عليكم