الجيش الإسلامي يمد يده للإحتلال
كتبهاعامر الكبيسي ، في 6 تشرين الأول 2006 الساعة: 18:26 م
يد تمتد للتفاوض بشروط ويد ترفع السلاح ضد محتلي العراق الذين يقول عنهم انهم امريكا وايران وان ايران اخطر من امريكا
هكذا بدا الناطق باسم الجيش الاسلامي في العراق وهويعبر عن استعداد جماعته للتفاوض مع الامريكيين اذن هي مبادرة حوت بين طياتها الكثير مما هو جديد
فانتقاده اللاذع للقيادات السنية المنخرطة في العملية السياسية أتبعه بإصرار على أن المقاومة العراقية هي الممثل الشرعي الوحيد للشعب العراقي.
وإن كان هذا الجيش قد أبدى في السابق استعداده للتفاوض فالجديد هذه المرة أن المتحدث باسمه وإن تمسك بشروطه فقد ابدى مرونة بشأن آلية التفاوض
مبادرة الجيش الاسلامي جاءت وسط عدد من الرسائل وردت في ما قاله الشمري في مقابلة وجهها للداخل العراقي والى الخارج .
فمع ثناء الشمري على اسامة بن لادن والزرقاوي
صرح الرجل بأنه غير راض عن بعض العمليات وخص بالذكر عملية قتل الدبلوماسيين الروس التي تبناها تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين وزاد على ذلك أن الجيش أراد التوسط لاطلاق سراحهم إلا أن الوقت لم يسعفه .
وبينما يدور الحديث عن خطر التدخل الايراني في العراق يسارع الشمري الى القول بان العراق يعاني مما وصفه باحتلالين هما
الامريكي الصليببي والايراني الصفوي المدعوم من الميليشيات الطائفيه ثم يقرر أن هذا الثاني هو الاخطر على العراق الا ان الجيش الاسلامي لن يسمح لاحد الاحتلالين باستخدامه ورقة ضغط ضد خصمه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 7th, 2006 at 7 أكتوبر 2006 1:26 ص
تحليل جميل ,,,,
ضحى الحداد
أكتوبر 9th, 2006 at 9 أكتوبر 2006 1:26 م
أنا لا أوفق رآي الجيش الإسلامي
وأريد أن يحكم برأيهم علي كتاب الله وسنة رسول
وإد كانه يحاربون من أجل إخراج إحتلال من العراق فاهد هو شأنهم
لكن كنت أعتقد أنهم كانه يقاتلون في سبيل الله ويكون كل أوله بكتاب الله وسنة رسول
وأعتقد أن قول (بأنه غير راض عن بعض العمليات وخص بالذكر عملية قتل الدبلوماسيين الروس )
هو وجه صريح أنهم لا يخصهم أخوتهم في الشيشان
تانين ماهي أصلآ لدبلوماسية أليس هي علاقات مع إحتلال ومساعدتهم لإحتلال وروسية هي دول الدي تعدب إسلام ولا ننسئ الشيشان إد نسئ الشمري دلك
ولا ننسئ قول الله تعالي ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ))
وإد تفاوضة مع من خالف وعد مع شيخ عمر مختار ومع المجاهدين في الجزئر فابئس تفاوض.
منقووول
والعجيب يقبلون التفاوض مع الصليبين ويرفضون او يتكبرون على اخوانهم المجاهدين بمجلس شورى المجاهدين!!!!!!!!
ديسمبر 3rd, 2006 at 3 ديسمبر 2006 3:10 م
بسم الله الجيش الاسلامي في العراق بدت مظاهر سقوطه وانهياره العاجل حيث ان هذه هي سنة الله سبحانه وتعالى ولا بقاء إلا لمن يعمل مع الله وفي الله والجيش الاسلامي شائع الصيت في العراق قد اسرف في قتل الابرياء من ما يسميهم هو بالمرتدين في الجيش العراقي والشرطة حيث لم يميز اتباع هذا الجيش الذي نشك في علاقته بالله فمنهم المسيئ ومنهم المجاهد الصابر المحتسب ومن الجاهل وفقير العقل وهذا الجيش قد قتل الكثير من اصحاب السيرة الحسنة في منطقة الحويجة السنية ومناطق سنية اخرى ولا ادري على اي شيء استند هذا الجيش في كتاب الله كيف حلل قتل المسلمين ولا ادري اين سيذهب هؤلاء من دماء المسلمين يوم القيامة فالمقاومة هي التي تستهدف الامريكان فقط لا غير … ولذلك هم اي الجيش الاسلامي !!!!!!!!!!! البعثي ان صح التعبير الذي قتل اعضاءه العراقيين في الماضي هم يقتلون العراقيين اليوم
ولا حولة ولا قوة الا بالله العلي العظيم…
اسراء العراقية الارملة
ديسمبر 26th, 2006 at 26 ديسمبر 2006 9:01 م
العزه لله ولرسوله أنت لا تعلم شىْ ولن تعلم …….. الله أنصر السنة في العراق على الرافضين المنافقين… وعلى الصلبيين الجاهلين الضالمين… اللهم أنصر سنة نبيك محمد عليه الصلاة و السلام