عامر الكبيسي ـ الجزيرة توك ـ باريس
تتذكرون يوم صافح صدام حسين وزير الدفاع الامريكي السابق رامسفلد ،وأعرف أن أمريكا اعطت خرائط للجيش العراقي في عام 1987 عند نهايات حرب العراق مع ايران لتغير النتائج ، أعتقد من هذه المقدمة أن الدوائر في السياسة العالمية ستبقى متجهة على بوصلة المصالح ،تقيم اليوم منظمة مجاهدي خلق أكبر مهرجان حاشد لها في باريس ، وهو بعد أيام من مؤتمر حاشد في معسكر اشرف في العراق ، والذي هز قبة البرلمان العراقي هزا ، حين دار سجال بين السياسيين في البرلمان عن حقيقة جوهرية مفادها أن لا أحد في العراق يتمكن من فعل شيء لهذه المنظمة أجلس كصحفي وخلفي اكثر من 30 الف من الجمهور قدموا الى باريس من كل مكان ..حين دخلت مريم رجوي والتي تسمى برئيسة ايران في المنفى ، قام الجميع ، وضجت القاعة لاكثر من نصف ساعه ،مع الموسيقى والانوار وجميع انواع البهرجة ،انها آلة لتفخيم السياسي ، وعين الجميع على معسكر اشرف في العراق الذي يحوي العديد من اعضاء المنظمة ،
ومن اجواء المؤتمر الحاشد تحاول هذه المنظمة التي كانت يوم انقلب الايرانيون على الشاه كانت ضمن الانقلاب جنبا الى جنب مع الخميني ، وأصبحت عدوة للنظام اليوم ، تحاول عرض عضلاتها بالكثرة في عدد الحاضرين أولا ، وبالمنطق السياسي التغييري لمن له مشكله مع ايران ثانيا ، وكانها اليوم تقلد المرشح اوباما في شعارها التغير
نتكلم اليوم عن مجاهدي خلق ، وهي اكبر معارضة ايرانية ، وكانت قبل وقت قليل موضوعة على قائمة الارهاب العالمي، لكن منظمات هذا العالم المصلحي ، بدات تكسر طوق الارهاب عن مجاهدي خلق ، من خلال المحاكم الدولية لتوافق تلك المحاكم واحدة بعد اخرى على اعتبار المنظمة من الان فصاعدا منظمة مدنية لا مشكلة عليها ولا تبعات .
، وذا يزال طوق الارهاب عن مجاهدي خلق عالميا ، ،يعني اننا امام مرحلة قادمة ، تكون فيها المنظمة كحديقة خلفية للعمل ضد النظام الايراني على اساس ان التغيير ، او سياسة لي الاذرع تحتاج الى خطوات ، عندكم أجنحة في العراق و عندنا جناح قوي يؤثر عليكم في ايران.
وبقد ما يتعلق الامر عراقيا ، فاني أشاهد مجموعة من اصحاب العقال العربي جاءوا من العراق يجلسون بالمقدمة ، ويبدو واضحا الاهتمام بهم ، وحيتهم بقوة مريم رجوي رئيسة المنفى في مقدمة خطابها ووصفتم بالشجعان ، وهم رسالة اخرى ، بان لنا في العراق ظهيرا
واخيرا لا يخلو الموضوع من اسرار ، ففرنسا التي تراس اليوم الاتحاد الاوربي ، تسمح ان تقام هذه الفعالية على ارضها وبدعم من قواتها الامنية ، بيد انها نفسها كانت قد اعتقلت في عام 2003 أكثر من 200 عضو من هذه المنظمة حين اقتم رجال امنها مقر حركة مجاهدي خلق في باريس ، ولننتظر المستقبل ليخبرنا تماما ، ما هو الدور المنتظر مستقبلا لهذه المنظمة
واخيرا لا يخلو الموضوع من اسرار ، ففرنسا التي تراس اليوم الاتحاد الاوربي ، تسمح ان تقام هذه الفعالية على ارضها وبدعم من قواتها الامنية ، بيد انها نفسها كانت قد اعتقلت في عام 2003 أكثر من 200 عضو من هذه المنظمة حين اقتم رجال امنها مقر حركة مجاهدي خلق في باريس ، ولننتظر المستقبل ليخبرنا تماما ، ما هو الدور المنتظر مستقبلا لهذه المنظمة
كتبها عامر الكبيسي في 02:49 مساءً ::
تعليق واحد
في10,آب,2008 - 08:40 صباحاً, مجاهد كتبها ...
مجاهدي خلق هم الان ثوار همهم الاول القضاء على المعممين فى ايران وهم كافرون مثلما ذكر المفكر العراقى اياد جمال الدين نعم كافرون ولكن بولاية الفقيه فالوقوف بجانبهم امر اخلاقي بعد ان تمادى اهل العمائم في ايران ومدوا انوفهم فى كل مكان فالمجاهدين اليوم هم السيف الذي سيبتر هذا الانف من جذره لكى يختنق ويموت صاحبه وتعود يران الى سالف عهدها تعيش الحريه بارادة ابنائها
الاسم: عامر الكبيسي
