

تمنيت لو أن فيها تمرا ، فلربما أكلت بعضا منه ، خطفني منظر النخلة العراقية ،وهي تقف منذ أكثر من ألفي عام ، جُلبت سرقة من أعالي بغداد إذ هي مرسومة على الحجر كما النظر ، لتكون وديعة التأريخ على جدران ذات يمين وشمال ، تعلوا الرؤوس في المتحف البريطاني ، وكأن الشهر الثامن من كل سنة قد حان لقطف ثمرة النخلة وهي التمر باسم الله
و تدور عيني مع دوران العجلة ، يجرها الخيل والبغال والحمير وبني البشر ، كرامة لعيون الملوك ،هي تشبه سيارة المرسيدس الآن ، لقد كانت صناعة عراقية خالصة ، يوم لم يكن احد بعد قد اكتشف العجلة المدورة التي تسهم في تيسير المسير..
حالها حال صناعة الكتابة ، فدق المسامير يطرز القاعة المخصصة لعرض آثار العراق ، مسامير في كل مكان ، ترسل شعاع الكتابة المسمارية التي لا نعرفها ، إنما نعرف حين ما نراها ان كاتبا أوصل لنا فكرة منذ اكثر من ثلاثة آلاف عام، أوصل الفكرة بالكتابة التي اخترعها هو ليعلم الناس القلم .




تلك القاعة الرائعة ، والتي تحوي بين جنباتها الثور المجنح المخيف ، لا يشببه في النسيج التأريخي الفني طراز آخر قد نحت ، فأرجله خمسة ، لا نفقه تماما إن كان حيوانا أسطورة ، أو حقيقة انقرضت مع الأيام ، لكن شاخصاه بقيا في المتحف .

كان دخول المتحف البريطاني مجانا، نعم مجانا، لا تدفع ، لا تفتش ، لا تسحب منك كاميرا، لا يقول لك أي أحد شيء،

ومع أن الاهتمام على اشده بحضارة الرافدين ووادي النيل ،إلا أني أخذت سلبيات كثيرة على المتحف في طبعته الإسلامية
اذن هذه سلبية واحدة ، عن المكان وبُعده ، والسلبية الأخرى ، هي قلة المعروض ، وإذا أبعدنا بعض ما ادخل على المتحف الإسلامي فقد لا تزيد المعروضات عن مائتي قطعة ، من بينها مسكوكات ، وأحجار بالكاد تؤرخ للعهد الأندلسي ، وليست بالجميلة أو الحاوية لمعاني الجمال في فن العمارة الإسلامية

في جهة المعروضات الرومانية كان القائمون اكثر سخاءا ، بل قاموا بجلب بنايات كاملة لتوضع في المعرض ، واقول في نفسي ، هل عجزوا عن أن ياتوا بنموذج إسلامي معماري كبقايا ماذنة من طراز رائع ن أو تشكيلة قوسية من القباب المتداخلة ، ، وهم الذين أحتلوا نصف بلادنا، ومع ذلك تسيح في الآثار طويلا ، وتتعب رجليك وعينيك وعقلك ، وتفتش تقرا ، عن كل ما تسقط عليه عيناك ، وظللت امشي وأمشي ، ساعات ذوات العدد ، ولمّا ينتهي المتحف بعد، ووجدتني عند القيثارة، واحدة من أقدم الالات الموسيقية الوترية في الدنيا وهي عراقية خالصة ، لينتهي المشوار عندها ،


من صناعة المارسيدس العراقية وهي العجلة اسوقها وآكل بعض التمر الذي عمره الفي عام ، وأنتهي الى أوبرا بفريلو الإيطالي ، لكنه يبدو من اصول عراقية ويتخذ من القيثارة لحنا سائرا معه ، وعندها تذكرت ان اقدم طريقة للغناء المصحوب بالصوت في العالم كان بالصوت المصحوب ببعض الاحجار التي تطرق باليد ، وهي نفس الطريقة التي يغني بها داخل حسن قبل سنين في العراق ،يمسك المسبحة المصنوعة من الاحجار ويصفق عليها وينطلق مغنيا يقول يا دمعة سيلي
كتبها عامر الكبيسي في 03:28 مساءً ::
فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية:
1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - الطاقة المتجددة كبديل للطاقة النووية. فالطاقة النووية لها محاذيرها وهذا ماسوف نشرحه بالتفصيل.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:
http://www.ouregypt.us/culture/main.html
لأفضل تصفح لهذا الموقع ينصح باستخدام برنامج
Internet Explorer
شارك في الحملة الشعبية للقيد بالجداول الانتخابية وادعو غيرك
ضع بنر الحملة علي مدونتك
البنر موجود علي مدونتي
من يرغب في وضع البنر يرسل لي ميله كي ارسل له الكود
ما شاء الله ،، وصف دقيق ونافع ،، ياليتنا نتعلم منالذي مضى ،ن والفرج قادم باذن الله
الاسم: عامر الكبيسي
