مستشفى الأعظمية في خطر
كتبهاعامر الكبيسي ، في 10 تشرين الثاني 2006 الساعة: 08:26 ص
جامع الامام ابي حنيفة النعمان.. معلم الاعظمية وبوابتها الى حي كاظمية اذ لا يفصل بين الحيين سوى جسر الائمة

في هذا الحي يوجد مستشفى وحيد… مستشفى النعمان، الذي يشكو من نقص حاد في الخدمات وربما حتى الاعتراف به من قبل الحكومة.
وانطلاقا من هذه المشكلة يابى اهل الاعظمية الا الابقاء على حياة مستشفاهم بطرق قد تكون مبتكرة
كل مصاب يراد له ولوج غرفة العمليات عليه أن يحضر معه كمية من مادة الكاز لتشغيل مولدات الكهرباء
هذه الايام تشهد الأعظمية سيلا من قذائف الهاون، تنطلق من مناطق مجاورة.. الأمر الذي يزيد الاهالي حاجة للمستشفى.
يقول الاطباء هنا ان الحكومة ترفض تزويدهم بالمستلزمات الطبية بل حتى فتح مصرف للدم هم احوج ما يكونون اليه في هذه الايام العصيبة.
نقص حاد في عدد الاطباء في المستشفى سببه مقتل بعضهم وهجرة اخرين ونقل قسم ثالث الى مستشفيات اخرى مع وعود بالتعويض، يقول الاطباء انها لم تنفذ.
طبيب في المستشفى
لم يتعرض مستشفى الاعظمية للسرقة بعد الاحتلال.. فالاطباء لم يغلقوها يوما اثناء الحرب وبعدها.. كما حافظوا على جميع المعدات.
في خارج المستشفى تمكث عدد من نقاط التفتيش، يقول المراجعون إنها تشكل أحد الأسباب التي تمنع المرضى من الوصول إليه.. كما انها تمنع عددا من أفراد الطاقم الطبي من التوجه إلى أعمالهم.
غرفة الولادة الوحيدة في الاعظمية كلها تغلق مع حلول الغروب.
ومن تريد ان تلد من نساء الاعظمية، فعليها أن تفعل ذلك في البيت، بسبب الظروف الصعبة في المستشفى.
طبيب
رواتب الاطباء لا تصل اليهم لمدة طويلة لكنهم يكافحون من اجل رسالتهم الرحيمة في تقديم العلاج للمواطنيين.
واذا كانت المستشى لا تتلقى الدعم من الحكومة وعليها كل هذه الضغوط فان جمعيات خيرية ومؤسسات اغاثية لم تزل تقدم بالدعم.. لكنه دعم لا يسد الرمق.. بل ويبعث على التحذير من ان هذا المستشفى قد يغلق ابوابه اذا استمر تجاهل السلطات لاحتاجات ومعناة مرتاديه والعاملين فيه…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























