يريد الحكيم ولا يريد الحكيم ،،،

كتبهاعامر الكبيسي ، في 6 كانون الأول 2006 الساعة: 07:06 ص

يريد ،،،ولا يريد،،،

عبد العزيز الحكيم يريد من على منبر المكتب البيضاوي بقاء القوات الامريكية في العراق
فالاوضاع في البلاد لا تحتمل رحيلهم ،ولا حتى التقليل من عددهم. هكذا يرى
ولا يريد تدويلا للقضية العراقية عبر مؤتمرإقليمى أو دولى فالخيط العراقي, حسب رأيه, يمسكه عراقيون وليس غيرهم
التقى الحكيم ببوش واعطاه وصفة ائتلافه للخروج من المأزق
وهي الضرب بيد من حديد على ثلاثية الحكيم الشهيرة التكفيريون والصداميون والارهابيون
بعد شهر من الان لن يقال ان بوش يميل للطرف الشيعي على خلفية لقاءه الحكيم
فالزيارة القادمة هي لطارق الهاشمي ممثل جبهة التوافق العراقية اكبر تجمع سياسي سني
موعد الزيارة اعلن في اليوم الذي اعلن فيه عن زيارة الحيكم
وهنا يفهمها مراقبون بانها الثنائية العراقية التي يكتمل بها تصور الشان العراقي
ويراها اخرون رسالة من سيد البيت الابيض مفادها ان لم تسر على ما اريد فثمة بديل ينتظر
تختلط الاوراق ويخشى الساسة هنا وعلى راسهم رئيس الوزراء من تحركات دولية قد تصادر سنواتهم الثلاث العجاف
مع انتقاد هو الاول من نوعه من المالكي لكوفي انان بعد ان قال انان ان الوضع الحالي للعراق اسوء من ما كان عليه في زمن صدام حسين وان البلاد تعيش حالة هي اسوء من الحرب الاهلية
مثل هذه الكلمات تاخذ المعارضة على محمل الجد ومن خلالها تنشط في سلسلة مطالب
تبدا بضرورة تدويل القضية العراقية والاتفاق مع ما ذهب اليه انان وتنتهي بالمطالبة بتصويب طلقة الرحمة الاخيرة على الحكومة العراقية من اميركا بمسدس الامم المتحدة
المعارضة اذن تدفع بهذا الاتجاه ويحملها كذلك خطاب جديد يبدو انه كسر خطوطا كانت في السابق حمراء
يتاكد ذلك من خلال اطلالة على قناة الزوراء تلك التي غيرت خارطة نهجها بعد الامر باغلاق مكتبها في بغداد لتتحول الى الى هذه الصورة وحسب مع خليط من اناشيد تحث على القتال وشريط اخباري يستفرغ دورته في الدعوة الى اسقاط الحكومة
اما الشارع العراقي والذي يتنافس عليه كل هولاء بل ويتكلم بسمه جلهم فانى له العيش في جو سقيم
سيارتان تنفجران بوقت متزامن في حي البياع حالها كحال الكثير من العمليات هذه الايام الاولى توقع ضحايا والثانية تحصد ارواح القادمين
الوقف احداث كثيرة اخرى تقع هنا وهناك في بغداد تنتقل في الزمن يوما بعد اخر
غير ان عناوينها غالبا توضع في سلة العنف العراقي
التي لم يتمكن احد من رفعها بعد
كما انها لم تملأوتدعو للمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “يريد الحكيم ولا يريد الحكيم ،،،”

  1. أستاذ عامر..

    إحترنا في أمر عبدالعزيز الحكيم هذا..

    هل هو رجل إيران أم رجل أمريكا بالعراق؟؟ هل لك أن تلقي الضوء على دوره بمقالاتك القادمة؟

    وشكرا

    علي من اليمن



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر