الصحافي عامر الكبيسي

الأحد,نيسان 08, 2007


  طباعة ارسال لصديق 08/04/2007
قصة فيلم 300 الأمريكي
عامر الكبيسي ـ الجزيرة توك ـ الدوحة
خلاصة الحوار ان ثلاثمائة من أبطال وأشراف الإسبارطيين قاتلوا بمفردهم من اجل الوطن فهل نتركهم يقاتلوا وهم أبطالنا ،، ام ندعهم وحدهم
ألقت هذه الرسالة قذيفة في ذهني بان كاتب النص يريد استنطاق عقول الأمريكيين والبريطانيين بالتاريخ الى الحرب القادمة أن قدموا جيوشكم نحو إيران ولا تتركوا قلة يقاتلونها عنكم
هذه الرسالة النهائية من الفيلم ،، أما ما بين السطور فثمة ما يقال ويلاحظ وهو كثير
المقطع الذي يثير الانتباه هو ترجي زوجة أمير جيوش "الإسبارطيين" أصحاب الحل والعقد أن يرسلوا جنودهم لقتال بني فارس فزوجها والجنود الثلاثمائة معه يقاتلون بالنيابة عنهم فهل من الوطنية و البطولة تركهم .. حوار هادر كتب بأنامل من أتعب ظهره سنين طوال وهو يقرأ ويتعلم ،، فالبلاغة لاتولد في ستة شهور ..

 


 
فمن خلف السطور يستشف المشاهد ان المخرج يهدف الى تمزيق متكامل لحضارة فارس وملوكها القدماء في إشارة إلى حكامها اليوم ،، وبين السطور كذلك ضرب لكل ما هو ديني من السهولة أن يخترق في أي مكان ،، ومن السطور ان جنودا في دولة فارس لهم عيون الصينيين واليابانيين في رسالة إلى أن ملة الشرق واحدة عند الحروب ،،
ولا يخلو الفيلم من مقاطع ذات مدلولات عميقة تصف الحرية بالسيف إذ يصنع قانون الحرية في ارض القتال ومن عناوين العبودية ؛ عرش و لا أكبر منه يحمل على أكتاف عشرات الرجال وحين ينزل منه حاكم الفرس تكون رؤوس القوم صاغرة تحت أقدامه فينزل على الجماجم واحدة واحدة حتى يطأ التراب ،، هي ملحمة العبودية المقيتة في أروع ما ترسمه العدسات

ومن جمال المشهد أن لا عاطفة حين الذهاب للحرب إذ هي قد تكسر المقاتل فيحن ويرجع ويتولى ،، فلم يسلم الزعيم عند الرحيل على زوجته واكتفى بالتوديع واعدا إياها أن واحدا من اثنين سيكونا بين يديها

إما أن يعود هو إليها إن لم يمت أو أن تصلها قلادة يلبسها حين الحرب ستعود إليها قبل ان يتوقع موته لتوضع حول عنق ابنه ،، رسالة أفهم منها الاستمرارية ليأخذ الأبناء طريقة الآباء 
 
حينها بكيت ،، ليس لأجل الفيلم ولكن تذكرت مصطفى العقاد رحمه الله حين قال لي قبل موته في تفجيرات عمان إن النظارة التي أعطاها عمر المختار لأحد أطفال المدينة رسالة لكل الجيل القادم بأن عمر المختار مهد الطريق و القادم عليكم انتم يا شباب ،، قالها لي وبعدها ضحك وقال مبتسم " لقد انتهى زماني وكبرت واليوم تقع المسؤولية عليكم "


<!--JOM COMMENT START-->


في08,نيسان,2007  -  09:11 مساءً, Sahar H كتبها ...

أحزنتني عندما كتبت:
(حينها بكيت ،، ليس لأجل الفيلم ولكن تذكرت مصطفى العقاد رحمه الله حين قال لي قبل موته في تفجيرات عمان إن النظارة التي أعطاها عمر المختار لأحد أطفال المدينة رسالة لكل الجيل القادم بأن عمر المختار مهد الطريق و القادم عليكم انتم يا شباب ،، قالها لي وبعدها ضحك وقال مبتسم " لقد انتهى زماني وكبرت واليوم تقع المسؤولية عليكم ")

تناولك للفيلم رائع و من زاوية عميقة ومعاصرة للأحداث، منحتني من خلاله منظور شخصي جديد عندما سأشاهد الفيلم، لأني سأفكر فيما هو أكثر من الأحداث.

في20,نيسان,2007  -  03:10 صباحاً, مجهول كتبها ...

مشكورررررررررررررررررررررررر

في24,نيسان,2007  -  10:26 صباحاً, محمد حماد كتبها ...

سلام عليك يا بغداد..

سلام عليك يا عاصمة الصمود..

سلام عليك يا عاصمة الرشيد..

سلام عليك يا عاصمة العز والكرامة..

سلام عليك يا عاصمة المقاومة..

سلام عليك من قلب أحبك من النظرة الأولى..

في17,آب,2007  -  01:34 صباحاً, مجهول كتبها ...

الخيانة جائت من الرجل الاحدب( الذي ليس اسبارطيا بالولادة )
بل اسبارطي بالتجنس
ويشابه الذي لامثيل
انا حضرته أكتر من مرة وكل مرة شي تاني
موضوعك يأخذنا بعيداً لما وراء كل هذا التشويق

هي بداية لما لا نهاية له ستنتهي قريباً
أشكرك من كل قلبي
SPAWN