ليست مجرد خمسة أيام فقط في منطقة العامرية وحي الجامعة وقليلا من الغزالية غرب بغداد تجري فيها المنازلة السوداء بين تنظم القاعدة والجيش الإسلامي، فالأمر اكبر من ذلك وأكثر عمقا
فالصراع قائم لا محالة ، والخصومة بدت رائحتها بين الفريقين وان بعبارات لينة لم تترك كلمة " الأخوة " بالرغم من التهديد بالرد بالمثل أو في نسخة أخرى القتل
ان هذه المنازلات السوداء ترسم صورة قاتمة للمراهقة الميدانية للفصائل المسلحة على الأرض فبينما هي تنتصر على خصمها اللدود أميركا تخسر الساحة أمام أشباه الخصوم على مستوى المنافسة
تنظيم القاعدة يخسر القاعدة الشعبية له بشكل تسارعي لم يُشهد مثيله منذ الاحتلال ، وهو لم يزل يزرع في أجواء بياناته ومنتدياته حدائق من الورود حول دوره الايجابي في رعاية شؤون رعايا دولته المكوكية ، لكن ذلك لا يعدو كونه كلاما لا يستقيم عليه الحال في الأرض
الحاصل أن تطورا دخل على الخط وهو ما ورد في إشارة اللمز لإبراهيم الشمري في مداخلته على الجزيرة في نشرة الساعة التاسعة حين قال إن القاعدة وجيش المهدي تهجم على السنة في وقت واحد ، وهنا أي أي قارئ سيفهم هذا الربط أو الى أي مدى فقد الجيش الإسلامي الثقة بالقاعدة ويريد من الآخرين أن يفقدوا الثقة كذلك وهو أخطر ربط بين إيران والقاعدة على
لسان الجيش الإسلامي
وبينما لكل طرف إدعاءاته ومبرراته لكنهم يخدمون المحتل الاجنبي قطعا والحكومة العراقية بالمرحلة الثانية
لذلك اتفق تماما مع قائد قوات الإحتلال في العراق ديفيد باتريوس الذي وصف هذا الصراع بأنه " مذهل " وهو من اروع ما وصلوا اليه من خلال ايجاد بيئة ليقتال هذا ذاك ، لان هذا يعرف ذاك تماما وذاك يعرف هذا تماما ولن يقتلا بهذه الطريقة الا بتهيج نظرية الضد الداخلي بينهم
وهنا سينتش الامريكيون ويقذفون إلى الأذهان من طرف خفي أن رجال المقاومة بكل أصنافهم غير قادرين على إدارة أي مشروع سياسي وتوحيدي على المستوى العراقي لأنهم الآن يقتتلون بينهم لأجل النفوذ قبل أن يأخذوا بيدهم أي شيء
ويجدر لفت الانتباه إلى أن القاعدة وبالرغم من كل هذه الاتهامات أو الإدانات لم تزل ترمي بكراتها وحتى دعائها في كل مناسبة عند عتبة الحزب الإسلامي العراقي في انه السبب في الفتنة بينها وبين كل ما يحيط بها بينما تترك اتهامات الجيش الإسلامي وحماس العراق وكتائب العشرين وعشائر زوبع وآلاف العراقيين السنة الذين يسميهم البغدادي ب" أبنائي " كلها ترمى وراءهم ظهريا ويكتفون كما في بيانهم الأخير بان من يظلم عليه الذهاب إلى القضاة الشرعيين في الدولة بهذه البساطة
وفي الختام أريد أن أسأل سؤالا واحدا يؤسفني أن أضعه هنا ماذا لو رحل الأمريكيون أو حتى انتصر المقاومون ، أليس من حقنا أن نسترجع صراع الأفغان <!-- / message --><!-- edit note -->

أرسلت بواسطة الجزيرة, June 03, 2007
أرسلت بواسطة باسم فواز, June 03, 2007
أرسلت بواسطة ابو امنه الراوي, June 02, 2007
أرسلت بواسطة ابن الانبار, June 02, 2007
أرسلت بواسطة ابو روكان, June 02, 2007
يااخواني الفتنه كانت تقصم ظهرنا منذ مئات السنين وان الاسلام هو القاضي الوحديد عليها الا تقرئو التاريخ وتعرفون ماذا فعل المفتون بهم الم تنكسر دولة الاسلام عبر التاريخ ولم يستفد احد سوى اعداء الاسلام
فيا اخواني تنظيم القاعده والجيس الاسلامي هم رصاصه واحده بصدر المحتل واذنابه فان كنتم تجاهدون في سبيل الله ونيتكم صافيه فاي جهة مقاومه تصفعك اعطها الخد الاخر لكي تنحسب عليك حسنات والله اعلم هي اكبر من حسنة الجهاد وهي حرمان دم المجاهدين فيما بينه فاتوسل اليكم دعو العنف والحسد والقتال الداخلي لان الاعداء هم المستفيدين والله اكبر
أرسلت بواسطة fatiha, June 02, 2007
أرسلت بواسطة الجزيرة, June 02, 2007
أرسلت بواسطة كافر بالطاغوت, June 02, 2007
فنرا تركيزا كبيرا مكن قبلها على مهاجمه دوله العراق الاسلاميه بشتى السبل فها هي تقوم باجراء المقابلات مع ذاك الزنديق المشهداني المختبيء بعيدا عن العراق وفي حما اعوان المحتل والذي يلهث ليل لنهار مثل الاكب الضاله في تشويه سمعه المجاهدين سواء من دوله العراق الاسلاميه او الجيش الاسلامي فنراه يهاجم الدوله ويتهمها بابشع الاكاذيب ليجري الوقيعه بينهم وبين الجيش الاسلامي الذي يحاول السيطره عليه بشكل كامل بمساعده امريكا وحلفائها من ال سعود وغيرهم من الزنادقه وها نحن نرا كيف يقوم بتشكيل مرتزقته وتدريبها في احدى الدول المجاوره ومن ثمه يصدرها الى العراق بأشراف الامريكيين ليقومو بعمليات تخريب واثاره للفتن بين الفصائل باسم القاعده
والذي تابع تعليق هذا الونديق على الجزيره ويسمع اكاذيبه يتأكد له مخطط هذا الععميل الكافر اما من يطلع على بيان امير دوله العراق ابي عمر البغدادي جزاه الله خيرا والذي لم تأتي على ذكره الجزيره بشكل متعمد يعرف الفرق الكبير بيين المدعي الزنديق الشمري وبين مير المؤمنيين الذي طيب الخواطر كلا الطرفين وحثهم على اللتزام امر الله والاخوه بين المجاهدين واثنى على من سعى لصلح بيين الجانبيين
أرسلت بواسطة عقبه, June 02, 2007
ابو حمزة المهاجر وهو سعودي افعالة لا تأتي بالفائدة ويعمل على نمط جماعة المصرية التكفير والهجرة
واجب على المجاهدين اعادة اختيار قياداتهم
والعودة الى المشروع لاول وهو قتال الامريكان ومن يقتل العراقين فقط وليس من لم يبايع وليس من على مذهب الاخر
تنظيم القاعدة خسر شعبيتة بشكل تسارعي لم يُشهد مثيله منذ الاحتلال بعد تولي العاقل السعودي زعامة التنظيم.
أرسلت بواسطة عقبه, June 02, 2007
أرسلت بواسطة abdelouhab, June 02, 2007
أرسلت بواسطة صحبي, June 02, 2007
وحد الله صف المجاهدين في العراق و الشيشان و فلسطين و في كل مكان
أرسلت بواسطة مسلم مستقل, June 02, 2007
هناك ثمة عامل اخر وهو سهولة اختراق هذا التنظيم وهذا ما حصل بالفعل فهو تنظيم مخترق وبشكل خطير من الكثير من اجهزة المخابرات وكذلك الفئات الاجرامية وهناك الكثير من الشواهد والامثلة على ذلك..
يضاف الى ذلك ان تنظيم القاعدة ليس له اجندة تتعلق بتحرير العراق افهموها ايها الاخوة ان تنظيم القاعدة همه مقاتلة الامريكان وان البيئة الصالحة لهذا الامر بالنسبة له هو عراق تعمه الفوضى ويقتتل فيه الشيعة والسنة ولا ينسحب منه الامريكان فهو بذلك وهذا على ما اظن ان تنظيم القاعدة لا يعجبه انسحاب الامريكان من العراق فليفهم ذلك اهل العراق جميعا وليفهم ذلك الاخوة في كل الفصائل ان تنظيم القاعدة وطروحاته واعمله الخطيرة اليوم لترتقي به الى تنظيم خطير على كل العراقيين وبكل توجهاتهم النهوض بوجهه وتخليص البلاد والعباد منه والا فنحن مقبلون بعد انهيار الامريكان على وضع خطير بل اخطر مما حصل في افغانستان
أرسلت بواسطة عبد الله الاعظمي, June 02, 2007
كتبها عامر الكبيسي في 12:06 مساءً ::
التحليل السليم لما يحدث في العراق هو علي الرابط التالي
http://drakramhijazi.maktoobblog.com
تفووووووووو عليك يا مقتدى الصدر ولك اخ ولك اخ تفو على وجهك يا كلب يا خنزير بدك تشوه صوره تنظيم القاعده وحاتط صورتك ..... ولكم يا ناس هذه شيعي كلب مش قاعده هذه واحد حاقد على القاعده ولكم هذه واحد عميل امريكي هوي وصحابي الايرانيه طبعا الشيعه الرو}س الكبار ومش كلهم تفووووووووووو على هالاشكال
الاسم: عامر الكبيسي
