الأسماء الواردة مستعارة والمناطق حقيقية والوقائع حقيقية
سأكتبها كما رويت ، فكل يوم أستعمل الياهو مسنجر للاطلاع على الأوضاع في العراق ، هذا جزء من عملي ، المسنجر اليوم وسيلة توصلني إلى عمق الأحياء العراقية بل إلى عمق المعاناة العراقية ، سأروي القصص وفق إطارها الضيق حتى لا أطيل
الصديق الثاني ليس غريبا إنه عمي أخو أبي ، كان هو من بدأ الكلام ،كيف حالك يا أبو نَـسَـم ، أهلا أبو مصفى كيف الأهل ، هل سمعت بـ أبو عبد السلام " وهو عمي " ، قلت اللهم سلم وماذا به ، قال لي اعتقلوه مغاوير الداخلية من حي الشرطة الأولى عندما كان في البيت ولا نعرف له مكانا ، " كثير اعتقلوا ووجدوا مقتولين بعد مدة وتقيد القضية ضد مجهول "
الصديقة الثالثة صحافية عراقية ربما استلمت الراية من أطوار بهجت رحمها الله لأنها ذات قلم و جرأة ، بان لي أنها دخلت المسنجر لكن دخولها أشفع بقوله تعالى " ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا " خفت عليها ، بادرت بالسلام بشكل سريع " قلت : خير ما هذه الآية ، قالت عامر جيش المهدي قتلوا والدي ، بالمناسبة هي أخت لست بنات وولد صغير ، الله أكبر ماذا سأقول لها ، بعد أن عزيتها قلت لها أهم شيء الآن عائلتك وليس لهم سواك أرجوك أن لا تضعفي أمامهم ، فروت لي كيف أنها ذهبت وحدها إلى المشرحة وأخذت أبيها " امرأة في عز الشباب تأخذ والدها مقطع الأوصال داخل تابوت ومن ثم إلى المقبرة" ، وهل يقدر على هذا الرجال ، الى من يقرأ الآن ما أكتب؛ كيف يمكن لي أن أتكلم معها ومن أين يأتيني مداد العقل والقلم لأواسيها
الصديق الرابع الآن في كلية الطب و من أحب الناس إلي سألته عن أهله قال لي قبل قليل ألقى مسلحون بجثتين على بعد 50 متر من بابنا كتبوا عليها يسقط الخونة من عملاء إنقاذ الأنبار وذيلت بعبارة " دولة العراق الإسلامية " ، قلت له وهل شاهد ذلك إخوانك الصغار قال انه يشاهدون ما هو أسوء ، لكنه قال لي بأنه مواظب على الذهاب إلى الكلية فمستشفى اليرموك التعليمي قريبة من منزله وكان قد نقل من مدينة الطب وسط بغداد إلى اليرموك غرب العاصمة خوفا على حياته

تكلمت مع الصديق الخامس هو أيضا من بغداد قال لي هل تعرف براء قلت له وما به قال أعتقل قبل خمسة أيام من قبل الحرس الوطني قلت وهل علموا بمكانه ، قال ليست هذه هي المشكلة ، قلت وماذا إذن، قال لقد خطف جيش المهدي أبوه " أبو براء " مشرف تربوي في اللغة العربية " ومن ثم حقنوه بمادة التيزاب والقي ميتا قرب حي العامل و صلينا عليه اليوم
اللون الأصفر يومض من جديد إنها خالتي تتكلم معي من الفلوجة ومنذ شهر لم أتكلم معها، أول الأمر قلت لها مبارك عليكم خطبة أبنتكم من ابن خالتها ، قالت الم تعلم بجدك
قلت لها أعرف أنه مريض ، قالت مرض كثيرا البارحة ونقلناه إلى المستشفى و قد مات اليوم و أنا الآن أريد أن أخبرك بالموضوع أنت وأقربائنا جميعا وأرجو أن تقول لمن تتكلم معه بأن لا يأتي أحد لتقديم العزاء وهذه وصية الحاج " إلطيف"أوصى بأن لا يأتي الى مجلس العزاء أحد من الخارج فالوضع جد خطير
إنا لله وإنا إليه راجعون
<!-- JOM COMMENT START -->> /**/ <!-- Trackback Title--><!-- 'Comments Title -->
أرسلت بواسطة باسم السعيدي, June 13, 2007
أحييك يا دكتور فيصل القاسم على هذا الإبداع في فن الخداع الإعلامي
أرسلت بواسطة محمود القيسي, June 13, 2007
أرسلت بواسطة الشيخ ابو علي, June 13, 2007
أرسلت بواسطة حب النبى, June 12, 2007
أرسلت بواسطة abuomer, June 12, 2007
عظم الله أجركم وأجرنا وأجر كل مسلم من أتباع سنة نبينا محمد .. أخ عامر والله ان قصصك أرعبتني رغم أنني أعلم أنها ومثلها كثيرة في العراق .. ولكن أن يروها لنا شخص من ضحاياها وبهذه الطريقة المفزعة .. لام أعد أتمالك نفسي وأنا أقرئها ففرت من عيني بعض الدموع .. عذراً فدموع الرجال غالية .. ولكن ماقيمتها ان لم تسفك دموعنا مقابل دماءكم يا÷ل العراق ,,
ربي ارحمهم ربي ارحمهم .. وارفع غضبك عنهم
تحياتي ،،
أرسلت بواسطة الآلوسي, June 12, 2007
البقية بحياتك اخي عامر الكبسي
أرسلت بواسطة ياسر الكبيسي, June 12, 2007
قال تعالى ( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا)صدق الله العضيم
في بادئ الامر نود ان نعزي اهالي أموات المسلمين جميعا ونقول لهم انا
لله وانا اليه راجعون
ليس غريب يا اخ عامر من جيش الدجال (مقتدى) ان يقتل الابرياء
من ابناء السنه في العراق و يحرق مساجدهم و يهجرهم من مناطقهم
تحت ذريعة حماية اهل الشيعه و بالتعاون مع جميع الاجهزه الامنيه
( العميله ) فنحن شاهدنا على شاشة الجزيرة قبل فتره الشريط
المصور الذي يضهر فيه جيش الدجال مع مغاوير الداخليه يهاجمون
اهل السنه في حي الفضل وهذا جزء لا يتجزأ من الهجمات التي يتعرض
لها اهل السنه في مناطق حي العدل و البياع و في النهايه
اللهم احفض اهلنا من ابناء السنه و الشيعه من بلاء الاحتلال و
جيش الدجال مقتدى ومن كل من يقتل ابناء شعبنا العراقي
الصابر المجاهد
يـــاسر الكـــبيسي
أرسلت بواسطة ياسر الكبيسي, June 12, 2007
قال تعالى ( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا)صدق الله العضيم
في بادئ الامر نود ان نعزي اهالي أموات المسلمين جميعا ونقول لهم انا
لله وانا اليه راجعون
ليس غريب يا اخ عامر من جيش الدجال (مقتدى) ان يقتل الابرياء
من ابناء السنه في في العراق و يحرق مساجدهم و يهجرهم من مناطقهم
تحت ذريعة حماية اهل الشيعه و بالتعاون مع جميع الاجهزه الامنيه
( العميله ) فنحن شاهدنا على شاشة الجزيرة قبل فتره الشريط
المصور الذي يضهر فيه جيش الدجال مع مغاوير الداخليه يهاجمون
اهل السنه في حي الفضل وهذا جزء لا يتجزأ من الهجمات التي يتعرض
لها اهل السنه في مناطق حي العدل و البياع و في النهايه
اللهم احفض اهلنا من ابناء السنه و الشيعه من بلاء الاحتلال و
جيش الدجال مقتدى ومن كل من يقتل ابناء شعبنا العراقي
الصافر المجاهد
يـــاسر الكـــبيسي
أرسلت بواسطة صدام حسين, June 11, 2007
أرسلت بواسطة محمد خليل, June 11, 2007
أرسلت بواسطة احمد الكبيسي, June 11, 2007
طبعاهذه المحادثات يقوم بها العراقييون لانها الوسيله الوحيدة التي تربط فيما بينهم في هذه الاوقات وكذلك كل عراقي يعاني من هذه الاخبار السيئة التي يسمعها من هذا وذاك فهذا هو الحال العراقي الذي اصبح عليه وانا لله وانا اليه راجعون.
أرسلت بواسطة samerhalaby, June 11, 2007
ويختنق صوتي في الحنجرة
وتسيل دموعي ولا راد لها
لا عنفوان الرجولة ولا من يرى
أبكي تقصيري وقلة حيلتي
وأخوتي في العراق مجزرة
وأتمنى الشهادة أمام بيت
تحاصره كلاب الشرطة ومغاوير المسخرة
بعد أن أقتل منهم عشرة .. تلو العشرة
وأرافقهم الى العالم الآخر
لأرى انتقام الله على الطغمة المتجبرة
أرسلت بواسطة الكوهجي, June 11, 2007
إنا لله وإنا إليه راجعون
اللهم آجرهم في مصيبتهم
واخلفهم خير منها
أرسلت بواسطة fatiha, June 11, 2007
في البداية كان صديقي العزيز الصيدلاني الوسيم " أُبي " وبعد السلام قال لي يا عامر نجوت اليوم من موت محقق ، قلت وكيف ذاك : قال أنا وأبي "أبوه عميد كلية في العراق " كنا في حي العدل فرشقنا الحرس الوطني باطلاقات لا تعد فهشم الزجاج وانفجرت الإطارات لكن نجونا بأعجوبة ، قلت سلمكم الله ، قال ليس بعد ، قلت وماذا ، قال قتل طفل في الخامسة من العمر برصاص الحرس الوطني وصلينا عليه في مسجدنا بعد أن بقي 4 ساعات لا احد يستطيع الوصول إليه
كتبها عامر الكبيسي في 08:26 صباحاً ::
كلام طيب واتمني زيارتي والانضمام الينا
الأخ عامر الكبيسي
أتشرف بدعوتك لقراءة مقالي الأخير ( الشيعة ،،، مطية ايران الصفوية )
كل الحب والتقدير ....
من خلالك تحية حب للشعب العراقي الجريح و الجرح سيندمل مهما طال الزمن ما لا يندمل هو قبول الإحتلال و الشعب العراقي أتبث للعالم أجمع أنه شعب أصيل و حر
يبصق في وجه الإحتلال و عملائه.
تحية لك و هذه أول مدونة عراقية أزورها ، رغم أني مهتم بالوضع العراقي كثيرا لأنه مفصلي في السياسة الدولية و نتائجه ستؤثر على العالم بأسره.
أدعوك لزيارة مدونتي و ترك تعليق بسيط حتى أعاود الزيارة.
هاذا الموقع غبي
إنا لله وإنا إليه راجعون
حالكم لا يسر أحد
أسأل الله أن يصلح أحوال الناس وأحوال العراق
آمين
ولك تحياتي
أخي العزيز لقد كنت الصحافي المصري الوحيد الذي تابع هذه الحرب المجنونة بكل حواسه، وقد عرفت كثيرا من خباياها حتى قبل أن تندلع، وبشجاعة نشرت كل عرفته من مصادري مباشرة، لم أترك الزمن يمر ثم أحكي على طريقة الأستاذ هيكل، وكنت محظوظا عندما أتيحت لي فرصة النشر المستمر فى التوقيت المناسب.
لدي مدونة الآن بعنوان تنداري أتمنى أن تراها، أعيد فيها كل ما نشرته سابقا وما أكتبه حاليا، واعد أهم كتاب عما جرى فى العراق ومن هم أبطال الفضيحة التاريخية
مهدي مصطفى
الاسم: عامر الكبيسي
