بن لادن الذي سمعناه ، وبن لادن الذي لم نسمعه
كتبهاعامر الكبيسي ، في 24 تشرين الأول 2007 الساعة: 18:04 م

في الأخبار يقولون ، عندما نسمعه يتأكد بأنه لازال حيا، هذا خبر ، كما أنه يتابع الأوضاع ويعرف ، وهذا أيضا خبر ، فنحن نسمع المطلوب الأول عالميا يتكلم ، لكن في كلمة اليوم التي عرضتها قناة الجزيرة وهي عن العراق خاصة ، سيقال إن بن لادن يبدو مختلفا ، هذه المرة يوصي بتلافي الأخطاء وبسرعة ، وهي اعتراف واضح بالخطأ، هذه المرة يقترب من الواقع المعقد للجماعات المسلحة أكثر ، هذه المرة يعطي مساحة لقادة الجهاد العراقي دون القاعدة ، هذه المرة يريدهم أن ينهضوا للوحدة ، هذه المرة يحذر من الإختراق في صفوف القاعدة ، هذه المرة لا يقول للمقاتلين بان أقوال قادتهم نهائية ، هذه المرة يكون القضاء فيه عند بن لادن قبل الطعن بالظهر ،،
لكن مالم نسمعه من بن لادن ولا في كلمة واحدة عن ما يعرف بدولة العراق الإسلامية ، لم نسمع أي كلمة عن زعيم تنظيم القاعدة في العراق ابو حمزة المهاجر..
في مثل هذه الوضع يبدو لي أن أصل الكلمة هو النصح قبل التيه ، و لا يكون للكلمة امتداد الا من خلال تطبيق تلك الكلمات على الأرض ، ومن هذا أن لا يعتقد تنظيم القاعدة و المنخرطين معه انه بالفعل يمتلك دولة إسلامية ، فالأمور أعقد من ذلك ، وهذا موسم للتنازل ، قبل أن يكون الموسم القادم عام لسوق التوحد بين تلك الفصائل
أعتقد أن الكلمة جاءت متأخرة ، إلا أن تكون قد وصلت على شكل تعليمات ميدانية قبل أن يعلن عنها من شاشة الجزيرة ، وقد حذرت سابقا في أكثر من مقال بأن الوقت يمر سريعا ، وقد همس في أذني بعضهم قبل أكثر من عام أن بن لادن قد تلقى سيلا من الرسائل التي تدعوه " للتدخل في ما يجري " و التدخل سريعا لان صبر المسلحين في العراق يكاد ينفد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 24th, 2007 at 24 أكتوبر 2007 10:24 م
حياك الله اخ عامر على هذا الموضوع الدقيق والمهم تحليلك للامور يعجبني
أكتوبر 25th, 2007 at 25 أكتوبر 2007 9:00 ص
اخي عامر سلم قلمك وونفع الله بفهمك بارك الله فيك لكن يا اخي مع الاسف نرى مواقع ومنتديات القاعده لا حياه لمن تنادي ولا يوجد تفاعل ايجابي مع الكلمه فقد خرجوا الكلمه عن مقصدها وبدلا من التيقن والتفكر اخذو يشتمون الجزيرة اخي الكريم ارى ان القاعده بدات بالتيه عندما بدات تواجه الواقع المر هي نفس تجربه الاخوان لكن الفرق ان الاخوان عرفوا حجمهم وقدرتهم وفهموا الواقع لربما اكثر من اللازم لكن المشكله في عند القاعه هو العناد ولو على الباطل وانصارها يتعاملون مع قادتهم لانهم الصحابه او الانبياء
اخي عامر اظن انها الفرصه الاخيرة اما ان يوحد السنه جهودهم ضد المحتل والا فان دوامه العنف الداخلي بين المجاهدين ستستمر لا محال بل وسوف تزدادا اتساعا واذا بقي الحال على ما هو عليه فلن ترضى الفصائل المجاهده الاخرى باقل من القضاء التام على القاعده خاصه من نال من عذابها الكثير
وبارك الله فيك
نوفمبر 28th, 2007 at 28 نوفمبر 2007 11:48 ص
السلام عليكم ورحمة
يسعد برنامج صوت مدون من إذاعة إسلام أون لاين ان يستضيف المدون العراقى عامر الكبيسي فى الحلقة من البرنامج الذى يذاع كل يوم اثنين فأرجو من حضرتك ارسال كافة بيانتك وارقام الهاتف اليوم ليتم التسجيل مع حضرتك يوم الأحد ان شاء الله عبر الايميل الخاص بى
basel_masscomm@yahoo.com
وللاطلاع على المزيد ارجو زيارة اللينك التالى
http://www.islamonline.net/Arabic/Broadcast/radio/programs/topic_04/index.shtml