عائدون من سوريا الى "عالم افتراضي" في العراق
كتبهاعامر الكبيسي ، في 30 تشرين الثاني 2007 الساعة: 09:48 ص
الو، أهلا كيف حالكم ، الحمد لله عدنا للتو من سوريا ، فقد أوجدوا لنا سيارات مجانية لنقلنا ،
ورقصنا في شوارع بغداد ورفعنا علم العراق ،،أها وكيف الطريق، لم يعترضنا أحد لكن الحزن يلف المكان .. هنا بقايا دمار ، وذاك جسر أعطاك عمره ، و المنطقة المضائة من الطريق الطويل تكون عند سجن أبو غريب ،، الطريق الذي كنا نفاخر بامتلاكه لأنه يتسع ليكون مدرجا للطائرات ، يحتاج الى طريق جديد ، الى الان لم تدخلوا بغداد ، وماذا عن بغداد ، لا تعرفها قطعا، لو زرتها قبل شهر واحد فقط لاختلطت عليك الأوراق، هي مدينة عسكرية، الأحياء فيها تتقطع بجدر عاليات،
لكن ما هو الجديد ، لماذا تعودون والحال هذه ، هناك الكثير مما هو جديد باعتبار أننا نقارن بين ،كان ،،، وأصبح ،،
في السابق كان القرار هو الهجرة فورا بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى، تركنا كل شيء وهاجرنا لأن أنفسنا معرضة للخطر الحتمي،
و اليوم القرار هو المكوث في البيت مع قرار جديد بعدم مغادرة الأحياء التي نقطنها إلا للضرورة ،نعم الوضع داخل الأحياء مختلف وهو نسبيا قابل للعيش، عادت البيوت وفتحت أبوابها والأسواق عامرة ،
ومن الجديد أيضا عالم افتراضي يسمى الصحوات التي تسيطر على المناطق

ولماذا افتراضي ، لأنه كيان مهدد ، لاشرعية له ، مع أنه تمكن من فتح الأسواق و المدارس وحتى الجوامع ، الذين دخلوا فيه من أبناء المناطق ،لكن الجو السائد هو أننا نخاف على الصحوات من غدر الأمريكيين وغيرهم ،، ونخاف أيضا من الصحوات مستقبلا ان حرفوا بوصلتهم ، و تم تسييسهم …
في الحقيقة نحتاج الى مجهر الكتروني لنقيس المستقبل أو حتى أيماما قادمة ، أظن أن أحدا لا يعرف ماذا سيجري ، و على كل حال من يعود الى بلده بصعوبات تحتمل، خير من مهجر يدق الكل على وتره وهو مهان، وتضحك عليه منظمات دولية لتسرق باسمه المال ولا تعطيه ، وتكبر من حجم أوضاعه لتأخذ أكثر
شكرا لك
“>
/*< ![CDATA[*/
var jc_username = "";
var jc_email = "";
/*]]>*/
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 30th, 2007 at 30 نوفمبر 2007 11:45 ص
أعانكم الله أخ عامر
وأعاد الله بغداد لسابق عصورها بإذنه ان شاء الله
ديسمبر 2nd, 2007 at 2 ديسمبر 2007 1:53 م
السلام عليك اخي عامر
تصويرك رائع للحالة ، هذا بالفعل حال العراق اليوم وتحديدا هو حال بغداد . هدوء مشوّه ، تكاد تسمع فيه دقات القلوب خوفا مما يحمل بعده . امس ميليشيات واليوم صحوات وغدا لاندري ما يحمل معه . لكن العامل المشترك في هذه الأزمان جميعا ، هو بقاء المحتل واستمرار امساكه برؤس خيوط هذه التجمعات .. وهذا هو مصدر القلق
ديسمبر 8th, 2007 at 8 ديسمبر 2007 10:56 ص
كم تجلب لنا المزيد من الألم والحسرة هذه المشاهد المتكررة في عراقنا الكسير ؟!
أخي عامر ..
أتمنى للعراق صحوة حقيقية لا تعبث بها الأيدي غير الوطنية ، ولا تدفعها النعرات الطائفية أو الحزبية !
عندها ستكون الصحوة لا تشوبها غفوة بإذن الله .
أخي أرحب بك معنا في زجاجة عطر فحياك الله ..
سعد النفيسة
http://www.z-atr.com/
فبراير 16th, 2008 at 16 فبراير 2008 10:35 ص
لعنا للة كل العراق للة يسامح الذي اجبر العراقيون الدخول الى سورية كانت غلطة العمر لاسف