القنوات العراقية،، تشجيع طائفي وتمويل خفي

كتبهاعامر الكبيسي ، في 27 أغسطس 2006 الساعة: 09:16 ص

القنوات العراقية .. البداية والنشأة .. والتمويل

عندما سقط النظام العراقي بعد الغزو كان الفضاء العراقي فارغاً تماماً إلاّ من
سيل الأثير
الغربي والعربي؛ إذ سقطت كل الآلة الإعلامية ووزارة الإعلام العراقية،
وبدأت
القوات المحتلة بإنشاء شبكة الإعلام العراقي الممولة أمريكياً؛ إذ استطاعت
بعض
القوى السياسية أن تدفع بعدد من أعضائها إلى داخل هذه
الشبكة التي أخذت توجهاً
أمريكياً واضحاً في البداية، وأخذت تتكلم عن التحرير وأيام صدام
والحياة الوردية القادمة،

وتستقبل آراء المواطنين العراقيين الذي يتقدمون بالشكر
إلى المحتل الأمريكي على ما فعله من الإطاحة بالنظام.ثم ما لبثت القوى العراقية
أن أنشات العشرات بل المئات من المجلات والجرائد الناطقة باسم
قوى قد لا يُعرف اسمها إلا من خلال جريدة تُوزّع صباحاً بالمجان،
وتحمل أهداف ورؤية حزب جديد يخرج كل يوم.وبعد الجرائد أخذت
الأحزاب بإنشاء إذاعات محلية تغطي بغداد،
ومن ثم قويت شبكتها

حتى باتت تغطى العراق إلى أن وصلنا إلى القنوات المحلية،

ومن بعدها الفضائيات.وبين كل هذا المد الإعلامي بقي
السؤال عن التمويل حاضراً بقوة ومن غير إجابات شافية؛ إذ تقول الأحزاب غالباً
إنها تقوم بتمويل ذاتي للقنوات والإعلام الداخلي لها، وهذا أمر قد يصعب بداية
التصديق به إذا ما عُلم أن كل قناة من هذه القنوات قد يشترك في إدارتها
والعمل فيها مئات الموظفين، بالإضافة إلى أسعار حجز الأقمار الاصطناعية التي
قد تكلف ملايين الدولارات، فضلاً عن مصارف الأجهزة وسيارات البث
الفضائي التي يصل سعر الواحدة منها إلى حوالي (750) ألف دولار،

وهذه الأرقام قد تدلل على أن هذه الأحزاب تقف وراءها
دول لتتمكن من إنشاء هذا كله.واذا كان الحديث الآن يدور حول
الصراع الدائر في العراق ومدى تدخل القنوات التلفازية في
التصدي له فإن الباب لا ينفك من حزمة من القنوات التي
يتابعها الشارع العراقي عن كثب.

قناة الشرقية

وتُعدّ من أهم القنوات العراقية، وتحوز غالباً على أعلى نسبة
مشاهدة في العراق، وهي تُعد من القنوات المحايدة، وتحوي كادراً إعلامياً
متمرساً قد عمل في السابق في الفضائية العراقية،
وتلفاز الشباب المملوك من عدي صدام حسين سواء من
ناحية المذيعيين
أو الصحفيين وحتى الأقسام الفنية والهندسية. أهم ما تتميز به هذه القناة هي
طريقتها في عرض الأخبار، والتي يجد فيها المواطن العراقي إلى حد بعيد
حياداً يحاول الوصول إلى الجميع، ويأخذ أبعاد القضية من الجميع
على المستوى السياسي والأمني. كما تميزت القناة بعدد من
البرامج التي تمسّ الشأن العراقي بوضوح تام
، وخاصة رعاية المشاريع
الصغيرة لبعض الشباب العراقي
، وبناء بعض البيوت التي تدمّرت
جراء الحرب وبرامج مسابقات عامة يشترك بها بعض
الممثلين الكوميديين الذين يجدون قبولاً في الشارع العراقي من أمثال
ماجد ابو حنج. تمويل قناة الشرقية يبدو خفياً إلى حد بعيد؛ إذ يملكها سعد البزاز رئيس
مؤسسة الزمان الإعلامية، والتي تصدر عنها جريدة الزمان، والغالب أن تمويلها
ثلاثي بين السعودية والإمارات ولندن.تعرضت هذه القناة إلى ضغوط كبيرة من
قبل وزارة الداخلية العراقية السابقة، ويبدو أنها أُجبرت لفترة من الزمن
على أن تسمي الذين يُقتلون من الشرطة العراقية بالشهداء بعد أن
كانت تسميهم مقتولين، بالإضافة إلى شكوى مراسيلها بشكل عام
من عدم السماح لهم ببعض التغطيات التي
تخص وزارة الداخلية.

قناة العراقية
يتبع ان شاء الله

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر