معركة الخندق العراقية ،، حصار 7 ملايين بغدادي
كتبهاعامر الكبيسي ، في 18 أيلول 2006 الساعة: 08:51 ص
صدام حسين غطى بغداد بالدخان المتصاعد من حرق النفط الأسود أيام الحرب
وهذا لون من الوان العلم العراقي
وبين أربع سنوات كانت الأرض البغدادية حمراء من لون الدم المتناثر ظلما لا يعرف المقتول لماذا قتل ولا القاتل فيما قتل
و الدم لونه احمر
الأحمر لون آخر من ألوان العلم العراقي
و بعد أربع سنوات يراد لبغداد أن تطوق
بخندق مائي ابيض
لا تظنوا أن هذا الخندق لحفظ البيئة البغدادية كيما
تزرع حدائق ذات بهجة
خضراء
ويكتمل لون العلم العراقي بالأبيض والأخضر
ليس الأمر كذلك إنما الامر في أصله
ان جماعة الحكومة وأمنها و اميركييها بل
ومقاوليها
البعيدين كل البعد عن الفساد المالي كل هولاء يريدون حل الازمة
كيف سيحلوها
لقد وجودوا طريقة مبتكره ، مقتبسة باسمها من واحدة من أهم معارك التاريخ الإسلامي
لكنها لا تقترب منها بلون او طعم او رائحة
يريد القائمون عليها تقييد حركة السيارات والسلاح من خارج بغداد الى داخلها
كيف ذاك
قالوا لنا سنحفر خندقا بطول
بالماء
وتتوسطه 28 نقطة تفتيش محصنة بالأسلاك الشائكة والجدر الكونكريتية
اما بخصوص المساكين السبعة ملايين في بغداد
فإنهم سيجربون حصارا جديدا قد يجعلهم يظنون
ولو لوهلة من الزمن انهم في شبه جزيرة تحيطها
المياه من 80 جانب على اعتبار أن بغداد مدورة
7 ملايين بغدادي يحاصرون بطريقة مبتكرة
بطريقة مبتكرة
وليس هذا وحسب
فالتكفيريون الجدد سيجدون في هذا المشروع تسهيلا
لعمليات إلقاء الجثث
لانهم سيجدون مكانا أكثر امنا وجمالا وسهولة لرميها على شرفات هذه المستنقعات المائية
لكن هل فعلا المشكلة كل المشكلة
بسبب السيارات المفخخة
الجواب بكل سهوله
" لا "
تقول تقارير من داخل الحكومة ان قادة الاحزاب العراقية
يمتلكون 250 الف مسلح
تحت إمرتهم يحركونهم كيف يريدون
وبعد ذلك فان السلاح والمسلحين وتصنيع المفخخات
وغيرها كلها موجودة داخل بغداد
بالأصل
ولن تنفع حرب الخندق قيد أنملة
أنا أفكر الآن
هل فعلا أن الحكومة ورجال الأمن والأمريكيين يعتقدون أن مثل هذه الخطط تجلب الأمن
قال لي احدهم ان متعاقدا له نفوذ بالدولة ومع الأمريكيين
اقنع الحكومة بالفكرة وسيقوم هو على المشروع لأخذ أمواله المرصودة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 18th, 2006 at 18 سبتمبر 2006 8:57 م
وهل تريد أن يظل العراق مأوى لللارهابيين
سبتمبر 23rd, 2006 at 23 سبتمبر 2006 10:41 ص
أنا أول ماسمعت الخبر ضحكت من عجائب الزمان ومن القرارات الطريفة والمضحكة المبكية التي تطلع علينا بها حكومات العراق … وكأن حماقات الحكام تتكرر بدءً من الخليفة الفاطمي الذي منع الملوخية ووصولاً وليس انتهاءً بالماكر المخادع نوري المالكي !!! يازمن العجائب !! اللهم أبرم لهذه الامة أمراً رشدا